نشط صبيحة أمس، الناخب الوطني الجديد رابح ماجر، ندوة صحفية بمركز سيدي موسى بالعاصمة، أين تطرق خلالها إلى عدة نقاط تخص الخضر والقائمة التي وجه لها الدعوة للتربص الحالي، لخوض لقاء الجولة الأخيرة لتصفيات مونديال 2018، وودية إفريقيا الوسطى التي تليها بأربع أيام فقط بملعب 5 جويلية.
ح.ز

وكانت قائمة ماجر المعنية بلقاء النسور الخضراء قد عرفت غيابات مفاجئة لكل من فيغولي والقائد مبولحي، فيما اعتمد على أسماء محلية أخرى في شاكلة زيتي، شافعي وعروس، وهو الأمر الذي فتح العديد من التساؤلات في الوسط الإعلامي والرياضي، عن مدى جدية تعامل المحلل السابق مع اللقاء المقبل، والتحديات التي تليه.

"خياراتنا بنيت على جلب اللاعبين الأكثر جاهزية ومرحبا بمن يجلب لنا الإضافة"

وفي مستهل ندوته، أكد ماجر أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لترتيب كافة الأمور، إلا أنه سعى باجتهاد لاستدعاء اللاعبين الأكثر جاهزية وجبرة في إفريقيا، حيث قال "الأسماء التي وجهنا لها الدعوة عمدنا في اختيارها على معيار الجاهزية، بالإضافة إلى خبرتهم الإفريقية"، وأضاف "باب المنتخب مفتوح في أي وقت ولن نقصي أي لاعب من حقه في تمثيل منتخب بلاده، ومرحبا بكل من يقدم الإضافة".

"لا وجود لقضية اسمها مبولحي ولم نبعد فيغولي نهائيا عن الخضر"

وفي رده على سؤال حول خلو قائمته من عدة أسماء يتقدمها الثنائي فيغولي ومبولحي، أكد أيقونة الكرة الجزائرية أنه لم يتم استبعادهما بصفة نهائية من الخضر، وبوسعهما التواجد مع النخبة الوطنية في المستقبل، مشيرا في سياق كلامه أن الإعلام ضخم الأمور وركز على نقاط معدودة فقط، فالقائمة عرفت غيابا لأسماء أخرى على غرار غزال، أوناس وتايدر، وقال "هناك العديد من اللاعبين الذين غابوا عن هذا التربص، مبولحي، غزال، أوناس والبقية وكلهم لاعبون في المستوى وأحترمهم كثيرا لما قدموه مع المنتخب، لكن هذه هي خياراتنا كطاقم فني ويجب احترامها"، مردفا "ليس لدي الوقت الكافي لضبط الأمور بدقة متناهية، اعتمدت على ما هو متوفر لدي، أؤكد أني لا أعاني مشكلا مع أي من عناصر الخضر وبعد لقاء إفريقيا الوسطى سيكون لنا كلام آخر".
وفي حديثه عن مبولحي، قال ماجر إنه يحترم كثيرا الرايس ولهذا لم يستدعه، لأنه لا يستطيع أن يجلس حارسا وهب نفسه للمنتخب على كرسي الإحتياط، واختتم ماجر حديثه بالقول أن هذا هو قراره ويجب احترامه.

"الغيابات لها تأثير علينا لكن البركة في لاعبينا المتوفرين حاليا"

وعن المواجهة المرتقبة ضد نيجيريا في الـ 10 نوفمبر الجاري بقسنطينة، والتي ستعرف غيابات بارزة في التشكيلة الوطنية، أكد صاحب الكعب الذهبي، أنه في وضع مقلق بالنظر لقيمة اللاعبين الذين لن يشاركوا، إلا أنه أجزم على أنه يضع كامل ثقته في البدائل المتوفرة له من أجل سد هذه الفراغات، معترفا بالقول "الغيابات ستؤثر علينا دون شك وستعيق مردود المنتخب ككل كما أنها جاءت في غير وقتها المناسب، لكن البركة في التعداد الحالي، سنحاول إيجاد التركيبة المثلى من أجل الدخول بقوة في لقاء نيجيريا وتحقيق الفوز".

"المنتخب دخل في الإنعاش مؤخرا ومهمتنا إعادة الروح والثقة للاعبين"

وقدم ماجر رسالة مشفرة للاعبين حسسهم فيها بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث قال "يجب أن نكون فريق متماسك وعائلة فيما بيننا"، مشيرا في سياق حديثه إلى أن المنتخب الوطني دخل الإنعاش بعد تدهور النتائج، والأزمة الكبيرة التي صاحبت تردي المستوى على حد قوله، حيث قال "المنتخب الوطني دخل مرحلة الإنعاش، وسنعمل على إخراجه من هذه الأزمة"، مردفا "مهمتنا صعبة لكن يجب أن ننجح، وعدم استقرار الطاقم الفني للخضر أدى إلى تراجع نتائج المنتخب، ويجب إعادة الثقة للاعبيين، وجئنا لتغيير كل شيء"، وقال أيضا "ليس لدي العصا السحرية، لكن سنعمل بهدوء وبثبات لإعادة المنتخب الوطني لمستواه الحقيقي".

"درست المنتخب النيجيري جيدا وهدفنا الفوز عليه"

كما أكد ماجر أن هدفه الحالي مع الخضر هو الفوز في أول اختبار له كناخب وطني أمام نيجيريا، مشيرا إلى أنه درس بعناية نقاط قوة وضعف لاعبي المنافس، الذين يعاني أغلبهم من نقص المنافسة، إلا أنه لا يضع ذلك كمعيار لقياس قوتهم أو عدمها، وقال "قرأت جيدا منافسنا، وأعرف أن كل لاعبي المنتخب النيجيري لا يشاركون بشكل منتظم مع فرقهم، لكننا نُدرك أنهم يملكون إمكانيات كبيرة"، وأضاف "هذه المباراة مهمة بالنسبة لمستقبل المنتخب الوطني، سنعمل كل ما بوسعنا كمنتخب لتحقيق نتيجة إيجابية".

"لا يوجد فريق باستطاعته هزمنا في الجزائر وفي إفريقيا كلام آخر"

وفي تعقيبه على الخسارة أمام المنتخب الزامبي، قال ماجر أنه لا وجود لمنتخب باستطاعته الفوز على الخضر في الجزائر لأننا نلعب تحت عوامل جد مريحة، عكس ما في إفريقيا أين نعاني من الملعب المناخ والرطوبة، واستطرد "في الجزائر، ليس هناك من يستطيع إلحاق الهزيمة بنا، لكن في إفريقيا هناك كلام آخر".

"انتهى عهد جلب اللاعبين بالهاتف وشاوشي من أحسن الحراس في العالم"

وشدد الناخب الوطني رابح ماجر، بأنه لن يحابي أي لاعب مهما كان إسمه، وأوضح بأنه سيستدعي الأفضل دائما، وقال "إنتهى عهد جلب اللاعبين بالهاتف"، وأضاف "من يستحق اللعب سيتواجد مع المجموعة، بشرط قدرته على فرض نفسه في إفريقيا"، مضيفا "فلسفتي واضحة ليس كل من يداعب الكرة أستدعيه نحن نبحث عن لاعب له حضور وشخصية في الميادين الإفريقية، سواء محترف بأوروبا أو محلي سنختار الأكثر جاهزية والأنسب دائما".
وعرج حول قضية استدعاء فوزي شاوشي إلى المنتخب، وقال إن حارس عرين مولودية الجزائر يستحق التواجد مع الخضر نظير المجهودات الكثيرة التي قدمها وأبرزها مباراة أم درمان الشهيرة التي صنع فيها أفراح الجزائريين، مشيرا إلى أنه لا يجب تناسي ذلك، وقال "شاوشي من بين أفضل الحراس في العالم قدم الكثير للخضر، خاصة في أم درمان ويملك مؤهلات مميزة، صحيح أنه عائد من الإصابة ولكنه قادر على تقديم إضافة كبيرة".
+++++++++++++++

قال إن ضيق الوقت وتواريخ الفيفا كانا ضده، ماجر:
"اختيار إفريقيا الوسطى أفضل من اللعب مع منتخب الأوروغواي"

كشف مدرب الخضر رابح ماجر، أن اختيار اللعب ضد إفريقيا الوسطى وديا في الـ 14 من الشهر الجاري بـ 5 جويلية، كان الخيار الوحيد وليس الأمثل لأن الوقت كان ضد الطاقم الفني، لكن في نفس السياق أكد ماجر أن المنتخب سيحتك بمنتخبات إفريقية أكثر قوة في المستقبل، كما أنه من غير المنطقي التحضير لتصفيات "كان الكامرون" مع منتخب أوروبي قوي يختلف في طريقة اللعب تماما مع منتخبات القارة السمراء، وقال "أفضل اللعب أمام إفريقيا الوسطى عوضا عن مواجهة منتخب أوروبي"، وأضاف "لا يمكنني أن أحضر لمنافسة إفريقية وأواجه منتخب الأوروغواي".
كما أشار ذات المتحدث، إلى أن ضيق الوقت فعل فعلته مع الطاقم الفني الجديد، حيث تبقى برمجة المباريات الودية مرهونة بتواريخ الفيفا، وقال "من سوء حظنا لا نملك مجالا زمنيا واسعا من أجل العمل بأريحية تامة، نحن مقرونون بتواريخ الإتحاد الدولي من أجل إقامة المباريات الودية وعلى هذا الأساس جاء لقاء إفريقيا الوسطى".
ح.ز
++++++++++++++

أكد أنه اتفق وقع مع الفاف عقدا لغاية 2019، ماجر
"هدفي نصف نهائي أمم إفريقيا ومونديال قطر لا يعنيني"

أكد الناخب الوطني رابح ماجر، أنه يمتلك هدف متوسطي مع المنتخب وهدفه نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بالكامرون، وبعدها ستتضح الرؤى حول تصفيات كأس العالم بقطر 2022، وقال "وقعت عقدي مع الاتحادية الجزائرية لغاية 2019 ومشروط فيه بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بالكامرون، ولست معنيا بمونديال قطر 2022".
ح.ز

أعرب عن تقبله النقد البناء لا غير، ماجر:
"هناك من يسبني ويمس شخصي بدون سبب"

فتح النجم الأسبق لبورتو البرتغالي ومدرب الخضر حاليا رابح ماجر، النار على بعض المحللين ووسائل الإعلام المحلية، التي وجهت له العديد من الإنتقادات منذ توليه العارضة الفنية لمحاربي الصحراء، قائلا "هناك من يهاجمني من دون أي سبب، بالرغم من أننا لم نباشر عملنا لحد الآن، الصحفي الذي يشتمني لن أتكلم معه، والذي يهاجمنا يجب عليكم مهاجمته أيضا، فالمنتخب الوطني أيضا فريق الصحافة"، وأضاف "هناك صحافيين اتهموني وقللوا من احترامي"، مشيرا "من عنده انتقاد بناء مرحبا به، لكن لماذا كل هذا العنف ضد ماجر، هناك من جاء خصيصا من أجل مهاجمتي".
ح.ز

رفض الحديث على تصريحات فيغولي، مجاني:
"لم أساوم للعودة إلى الخضر وماجر أقنعني بالمواصلة لغاية كان 2019"

أكد لاعب المنتخب الوطني كارل مجاني، أن قراره بالعدول عن إنھاء مشواره الدولي مع التشكیلة الوطنیة، جاء دون شروط مسبقة، مشیرا في الندوة التي نشطها رفقة المدرب رابح ماجر أمس بسيدي موسى، أنه اتفق مع ماجر على مواصلة اللعب إلى غایة "كان 2019" وقال "صحیح أنني قررت إنھاء مشواري الكروي مع الخضر، لكن ماجر تحدث معي وأقنعني بالمواصلة إلى غایة كان 2019، لم یكن لي أي شروط مقابل العودة مجددا ولم أطلب اللعب كأساسي أو حتى في منصب معین، الطاقم الفني محظوظ لأنه یتوفر على لاعبین متعددي المناصب"، وأضاف بخصوص رأيه في التصریحات المثیرة التي كان قد أدلى بھا زمیله سفیان فيغولي في وقت سابق في حق بعض زملائه، مشيرا أن كل لاعب مسؤول عن ما یأتي على لسانه قائلا "سواء فيغولي أو غیره من اللاعبین أعتقد أن كل واحد مسؤول عن ما یقول وما یصدر منه من تصرفات، لذلك لا یمكنني التعلیق على كلامه".
ح.ز

قال إنه يطمح لنيل أكبر وقت للعب، بونجاح:
"لا تخيفني المنافسة لأننا في الخضر كرجل واحد"

أكد اللاعب الدولي الجزائري ومهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح، خلال الندوة التي نشطها رفقة مدرب الخضر رابح ماجر أمس بسيدي موسى، أن المنافسة التي سيلقاها في المنتخب الوطني أمام زميله إسلام سليماني لا تخيفه، مشيرا إلى أن المنتخب مجموعة واحدة ومن بوسعه جلب الإضافة سيشارك وذلك لتعم الفائدة على الفريق ككل، قائلا "نحن نعمل لصالح المنتخب كرجل واحد، من يكون جاهزا هو من سيشارك وهذا لمصلحة الخضر"، مضيفا "أتمنى أن يتم منحي وقت كافي في حالة مشاركتي في المباراة المقبلة أمام نيجيريا".
وعاد بونجاح لسبب استبعاده من التشكيلة الوطنية خلال المباريات السابقة، بالرغم من النقص الكبير الذي يعاني منه الخضر في هذا المنصب، قائلا "ربما تم استبعادي لأنني ألعب في بطولة خليجية، التي يعتبرها الكثير من المدربين أنها ضعيفة، وكل مدرب عنده تفكيره، حيث نجد أن يوسف المساكني يلعب معي في نفس البطولة، وتجده قائدا في المنتخب التونسي، وأهل بلاده لبلوغ مونديال روسيا".
ح.ز