قالت مصادر متطابقة، إنّ 4 مسؤولين أمنيين كبار في الولاية أُقيلوا من مناصبهم الأسبوع الماضي، بعد العملية الانتحارية التي استهدفت مقر أمن الولاية .
ويشكّل المسؤولون الأمنيون الأربعة اللجنة الأمنية بالولاية، وتضم كلا من قائد القطاع العسكري (ضابط برتبة مقدم) وقائد المجموعة الولائية للدرك الوطني (ضابط برتبة مقدم) وقائد المصلحة الإقليمية للأمن الداخلي (المخابرات) (ضابط برتبة عقيد) ورئيس أمن الولاية (ضابط برتبة عميد شرطة) .
وقالت المصادر لـ"الحياة"، إنّ القرار اتخذ بالتنسيق بين قائد أركان الجيش ونائب وزير الدفاع، الفريق ڤايد أحمد صالح، والمدير العام للأمن الوطني اللواء، عبد الغني هامل، واللواء، بشير طرطاڤ، مدير المخابرات واللواء، مناد نوبة، القائد العام للدرك الوطني وبموافقة رئاسة الجمهورية .
وأقيل هؤلاء الضباط بسبب التقصير وعدم استباق الأحداث، حسب التبرير الرسمي المقدم مع قرار الإقالة.
من جهة أخرى، كشف والي وهران عن إحباط الأمن الوطني لمحاولة اعتداء "قد يكون إرهابيا" في الولاية، ليلة الخميس إلى الجمعة، بعد أن رصدت الشرطة الولائية سيارة غير مرقمة، كانت بالقرب من المقر الأمني بدائرة "قديل"، مشيدا بتفطن ويقظة واحترافية رجال الشرطة الذين جنّبوا حدوث هذه العملية وأشعروا بتدخلهم المواطنين بالاطمئنان.