تعرض النائب البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني فتح الله شعبني لاعتداء في العاصمة الفرنسية باريس مساء الأربعاء الماضي .
وذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية في عددها الصادر أول أمس ، إن النائب البرلماني الجزائري كان يتجول في في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يتفاجأ باعتداء من مجهولين، حيث قدم شكوى لدى مصالح أمن الدائرة 18 بباريس، قبل أن يخضع الضحية لمعاينة من الاستعجالات الطبية القضائية بفندق "ديو" لإثبات الضرر الجسماني الذي تعرض له.
وكان فتح الله شعبني النائب البرلماني عن جبهة التحرير الوطني عن ولاية وهران البالغ من العمر 53 سنة، متواجدا في باريس من أجل السياحة لمدة عشرة أيام، حيث يقيم عند أقارب له بـ" أوبيرفيليرز"، حيث أخذ امه المريضة إلى مستشفى “لريبويزيير”، بشارع “أمبرويز – باري”، ثم تنقل للأكل بنهج "لاشابيل" عند الساعة الحادية عشر والنصف، قبل أن يتجه سيرا على الأقدام إلى شارع “موبيوج” في منتصف الليل.
وعند وصوله إلى شارع “موبيوج” ظهر شخصان قاما بشد ذراعيه للخلف مما جعله يسقط أرضا بعنف، في حين خطف أحدهما هاتف النقال ولاذا بالفرار دن أن يتمكن من رؤية وجهيهما، وقد حاول النائب اللحاق بهما غير أنه لم يتمكن من ذلك، ليتوجه مباشرة إلى مستشفى “لاريبويسير” لتلقي العلاج.