التقى الرئيس السابق لـ"الفاف"، محمّد روراوة، مع خليفته، زطشي، أمس الأحد، على مائدة العشاء، وهذا قبل ساعات قليلة من انعقاد الجمعية الانتخابية لانتخاب هذا الأخير على رأس "الفاف".
وعكس ما كان يتوقعه الكثيرون، لم تكن العلاقة بين الرجلين سيئة، كما أنّ، روراوة، كان من مؤيدي، زطشي، وعبّر له عن دعمه لكن ليس بطريقة علنية.
لكن اللافت أنّ تصريح، زطشي، بعد انتخابه لم يكن طيبة بالنسبة لروراوة بعدما قال إنّه ورشة كبيرة فتحت أمامه ويلزمه جهدا ووقتا كبيرين للقضاء على الفساد في ملف كرة القدم، وهو ما يعني أنّ الفساد انتشر في عهد روراوة أو هو من تسبب فيه.