طالب نشطاء تربويين من وزارة التربية الوطنية، بضرورة إلغاء التكوين التحضيري البيداغوجي للأساتذة الجدد الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة 2016 الذي انطلق بداية هذا الأسبوع والذي سينتهي نهاية هذا الشهر، وهو التكوين الثالث للأساتذة الجدد، بسبب عزوف بعض المفتشين لتقديم الدروس للأساتذة وعدم وجود مؤطرين ذوي الاختصاص.
وفي هذا الصدد، شدّد الناشط التربوي، كمال نواري، أمس، في تصريح لـ"الحياة" على ضرورة إلغاء التكوين التحضيري البيداغوجي للأساتذة الجدد الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة 2016 الذي انطلق بداية هذا الأسبوع والذي سينتهي في 30 مارس، بسبب عزوف بعض المفتشين لتقديم الدروس للأساتذة وعدم وجود مؤطرين ذوي الاختصاص.
وأوضح، نواري، أنّ الأساتذة الجدد هم خريجي الجامعات في حاجة ماسة إلى تكوين بيداغوجي يساعدهم على أداء مهامهم بشكل جيّد وفعّال، إلا أنّ ما يحدث في الميدان شيء آخر، واقترح المتحدث ذاته عدم تكوينهم خلال العطل والاكتفاء بأيام السبت وإنصاف الأيام البيداغوجية والاستفادة منهم في تقديم المساعدة والمرافقة لتلاميذ أقسام الامتحانات.
وتتلخص أهم أسباب إلغاء التكوين المكونين ـ يضيف الناشط التربوي ـ فيعرف بعض المفتشين لتقديم الدروس للأساتذة الجدد، وأنّ بعض المؤطرين هم في حاجة إلى تكوين، ناهيك عن عدم وجود مؤطرين ذوي الاختصاص، بالإضافة إلى وجود إهمال في بعض مراكز تدريس بعض الوحدات على سبيل المثال وحدة أخلاقيات وأدبيات المهنة، وعدم استفاء الحجم الساعي الإجمالي للتكوين لغياب المؤطرين وعدم وجود مؤطرين في بعض التخصصات.
لذا اقترح، نواري، أن يرافق الأساتذة الجدد خلال العطل المدرسية تلاميذ أقسام الامتحانات للأطوار الثلاثة، لتحسين نتائجهم المدرسية وتزويدهم بقدر أوفر بأسباب النجاح، وبالتالي الرفع من مردود المنظومة التربوية.