في الحقيقة أصبحت مثل هذه القضايا تثير غثياني، لأنها أسوأ كلمة عرفتها في حياتي، فظيعة، مرعبة ومؤلمة بشكل محزن وتراجيدي، لأنها لم تتوقف عن الإساءة إلى صورة الإسلام، إسلامي، أمام الرأي العام الدولي، لقد جنت عليه وصوّرته وأعادت تاريخنا إلى درجة تحت الصفر، هل من المعقول أن يقوم معتوه بذبح والده وشقيقه باسم الإسلام؟!، تلك هي الصورة التي سيفرح بها كل من لا يحبنا واعتبرنا من البداية مجرد وحوش، بدائيين لا نستحق الحرية ولا الكرامة، ولذا بقيت أشعر أن داعش صناعة غير بريئة، طبعا لا أهرع إلى ثقافة المؤامرة لأن مسؤولية ما آل إليه الإسلام والمسلمون نتحمّلها نحن، وذلك بسبب جمودنا وانغلاق عقولنا وتخاذلنا ونفاق نخبنا الدينية التي سمحت بأن يسرق الإسلام من بين أيدينا وتعبث به مجموعات ضالة، بائسة، ومرتزقة تبيع الصورة لمن يدفع أكثر، فيا إلهي متى ينتهي هذا الكابوس ونستعيد إسلامنا الجميل، الإنساني الداعي للمحبة والأخوة والاجتهاد؟!.