الأمين العام للأفلان، جمال ولد عبّاس، يوجد في وضع صعب جدّا للغاية، ومن المحتمل جدّا أن يقال من منصبه في قيادة جبهة التحرير، وهذا بسبب تورّط ابنه في قضية بيع المراكز الانتخابية، واتخاذه قرارات لا تسير في اتجاه جبهة التحرير الوطني .
وتسربت معلومات عن وجود ابن ولد عباس السيد " أ . ولد عباس" في وضع حرج للغاية، بعدما تم ضبطه ومعه مبلغ مالي ضخم في بيته خلال التحقيق معه من قبل مصالح الأمن في قضية بيع المراكز الانتخابية، حيث تم العثور بحوزته في بيته على مبالغ مالية كبيرة قدرت بعشرات الملايير من السنتيمات .
وتأتي هذه التطورات في ظل معلومات تمّ تسريبها عن عدم وجود "أ. ولد عباس" في الجزائر، حيث يكون قد غادر الجزائر في اتجاه بلد أجنبي .
وكان جمال ولد عباس، اعترض على إجراء أي تغيير في قوائم الحزب، مثلما أراد وزير الداخلية نور الدين بدوي، بعدما تمّ اكتشاف عدة أسماء اشترت مراكزها الانتخابية بالأموال، وهو ما اعتبرته السلطة رفضا واضحا من ولد عباس لإبعاد بعض الأسماء غير المرغوب فيها.