وزير المجاهدين الطيب زيتوني طالب بمعاقبة فرنسا بسبب الجرائم التي ارتكبتها في حق الجزائريين، والسناتور عمّار غول طالب، هو أيضا، بمعاقبة فرنسا على مواقفها الاستفزازية.
كيف نعاقب فرنسا بالله عليكم ؟ لا زيتوني ولا غول قالا كيف ، ولا أحد يعرف كيف تستطيع الجزائر معاقبة فرنسا ..
ويبدو أن وزراؤنا يبدعون ويبتكرون هذه الأيّام بإطلاق تصريحات مضحكة ولكنها مثيرة للشفقة وتكشف بؤس الطبقة السياسية عندنا، أغلب الظن أنها خطابات استهلاكية وهم يعرفون ذلك لكنهم يضلّلون شعبهم.
ولدّي إحساس بأنّ الرئيس متقزّز من هذا الأداء الهزيل والرديء لبعض الوزراء الذي يقولون ما لا يقال في الوقت غير المناسب وبالطريقة غير الملائمة.
ويبدو أن الطيب زيتوني رجل طيّب فعلا وجديد في الساحة السياسية، لكن ..غول ؟