دخلت يوم الأمس النقابات المستقلة منها نقابة التربية الصحة التكوين المهني وسونلغاز، إضراب عبر التراب الوطني يدوم يومين، احتجاجا على مساعي الحكومة لإلغاء قانون التقاعد النسبي و للمطالبة بتحسين القدرة الشرائية للعمال،وكذا إشراك النقابات في صياغة القانون الجديد للعمل،هذا وبلغت نسبة إضراب عمال التربية لكافة الأسلاك ب 68.76 بالمائة، والتعليم العالي 35 بالمائة أما إضراب ممارسي الصحة العمومية وشبه الطبي 72 في المائة وأكثر من 40 في المائة لموظفي مراكز التكوين المهني، في حين بلغ إضراب موظفي البلديات 60 بالمائة.
وعرفت الحركة الاحتجاجية التي دعت إليها تنظيمات نقابية أمس، و الذي سيمتد إلى اليوم من أجل تحقيق عدة مطالب أهمها تراجع عن القرار المتخذ فى اجتماع الثلاثية والمصادق عليه فى مجلس الوزراء والمتعلق بإلغاء التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، و إشراك النقابات المستقلة في إعداد مشروع قانون العمل الجديد، ناهيك عن حماية القدرة الشرائية لكل العمال والموظفين لاسيما فئات دوي الدخل الضعيف.
كما عرفت ولايات جنوب الوطن نسب استجابة "متفاوتة" فعلى مستوى ولاية ورقلة فقد استجاب لهذا الإضراب عديد الأساتذة ببعض المؤسسات التعليمية على غرار متوسطة جابر بن حيان ببامنديل شمال مدينة ورقلة التي بلغ فيها عدد المضربين خلال الساعات الأولى 12 تربويا مضربا من بين 23 تربويا حسبما أوضحت مديرية التربية.
و بولاية الأغواط ،سجلت نسبة استجابة "متفاوتة" للتربويين و الإداريين عبر المؤسسات التعليمية بأطوارها الثلاثة قدرت ب" 95 بالمائة في الطور الثانوي و 60 بالمائة بكل من الطورين المتوسط و الإبتدائي" حسبما ذكر رئيس المكتب الولائي للكناباست محمد عقعاع ممثل التكتل النقابي.
أما بولاية تمنراست فلم تستجب كل النقابات للمشاركة في هذه الحركة الإحتجاجية حيث سجل إضراب 135 أستاذ تربوي و عامل إداري واحد من بين إجمالي منتسبي القطاع بنسبة 4,90 بالمائة في جميع الأطوار التعليمية حسبما أوضحت مديرية التربية.

و قدرت بالمقابل عديد النقابات المشاركة في هذا الإضراب على غرار النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني والمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية نسبة الإستجابة ما بين 60 و 80 بالمائة وفق ما أكده ممثلوها.
كما استجاب أساتذة و إداريون بولاية الوادي لدعوة إضراب النقابات بنسبة تقدر ب 6 بالمائة في الجانب البيداغوجي مقابل 3 بالمائة في الجانب الإداري حسب مدير التربية لذات الولاية فضيل نزاري،أما بالنسبة لتكتل النقابات فقد قدرت الإستجابة بنسبة 85 بالمائة في الطورين الإبتدائي والمتوسط و 89 في المائة في الثانوي حسبما ذكر ممثلو ذات النقابات.
و كانت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت دعت نقابات القطاع إلى "التحلي بروح المسؤولية و الحفاظ على تمدرس التلاميذ " لاسيما و أن موضوع الحركة الإحتجاجية التي دعا إليها تكتل النقابات المستقلة "لا يتعلق بالمسائل البيداغوجية" و لا يعني وزارتها وحدها.