فكرة
المتصفح لأخبار عدد من الصحف الوطنية والجهوية يلاحظ مدى المستوى المهني والتعليمي المحدود للصحفيين في مختلف الأقسام خلال تحرير مقالاتهم ومواضيعهم، نظرا لأخطائهم اللغوية والنحوية والإملائية ،فمنهم من ينصب الفاعل ويرفع المفعول به، ولا يرقب في المبتدأ والخبر إلاً ولا ذمة، ويفعلون بالعربية ما لا يفعله الأعجمي بلغة أهل الجنة.
"افتأجت" أول أمس خلال مطالعتي لصحيفة يومية وطنية بعنوان "غبريطي" في الصفحة الأولى لها بالبنط العريض "احذورا.. عماراتكم مهددة بالسقوط في أي وقت"، عوض كتابة "احذروا" !! يعني هذا الخطأ مر على محرر الخبر ورئيس القسم ورئيس التحرير والمدقق اللغوي والمركب وربما "السائق" و"تهردت الحالة".. هذا مثال فقط وما خفي بين السطور أعظم. على كليات الإعلام إدراج مقياس خاص بالتدقيق اللغوي من اجل رسكلة الطلبة قبل تخرجهم والتحاقهم بالمؤسسات الإعلامية لان ما نترصده من عثرات وزلات "لغوية" أمر مخيف، مع أنه المشكل ليس في الجامعات وإنما في التعليم القاعدي.