أكد معارضو الطيب الهواري و على رأسهم الأمين العام بالنيابة مختار حاج عبد القادر أن أبناء الشهداء يرفضون أن يكون الهواري ممثلا لهم، معتبرا أن هذا الأخير غير مرحب به في أمانة المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء ،و أشار في ذات الصدد أنه انتخب بالنيابة و أن طيب الهواري لا يستطيع استرجاع المقر .
و كان طيب الهواري قد أكد في بيان له و الذي تحوز" الحياة "على نسخة منه أن الأمانة الوطنية برئاسته تتابع عن كثب التطورات الخطيرة التي تمر بها المنظمة من خلال التصرفات اللامسؤولة من طرف مجموعة من الأشخاص لا علاقة لهم بالهياكل النظامية للمنظمة أو انتهكوا حرمة مقر المنظمة و اقتحموه عنوة مستعملين الوسائل الخطيرة وخارقين ومتحدين كل القوانين في البلاد.
وأشار في ذات الصدد إلى أن الأمانة الوطنية تؤكد على القواعد النضالية و كل إطاراتها بأنها ساهرة على تطبيق قرارات و توصيات أعضاء المجلس الوطني في دوراته التشاورية الأخيرة التي احتضنتها كل من قسنطينة ،تيارت ،البويرة،ورقلة ، والجزائر العاصمة وفي هذا الشأن يقول :" تؤكد الأمانة الوطنية مرة أخرى تجندها الكامل لاسترجاع المقر المركزي في اقرب الآجال مستعملة كل الوسائل المتوفرة لها ،بعد التشاور مع الكثيرين الذين يحترمون و يقدرون الدور الكبير الذي لعبته المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء في الماضي و الحاضر ، ومكانتها الريادية في المستقبل ،رغم حقد الحاقدين وتربص المتربصين الذين أساءوا لها في الماضي و اليوم "