نفى المقاول امحمّد صحراوي أن تكون وزارة السكن سحبت منه الاعتماد بعد سقوط العمارة التي كان بصدد بنائها في العاشور ، كما نفى وجود أي تحقيق تقوم به وزارة السكن ، وقال أن لا أحد اتصل به من أجل القيام بالتحقيق ، وقال صحراوي أنّه يملك كل التراخيص التي بموجبها قام ببناء العمارة التي سقطت ، وأرجع سقوط العمارة لقيام مقاول أخر بعملية حفر بمحاذاة العمارة التي سقطت وقام بتعرية أسسها ، الأمر الذي جعلها تتهاوى .
وأكدّ مصدر رسمي من وزارة السكن تصريح صحراوي وقال أن هذا المقاول يملك كلّ التراخيص وأنّ ما قيل عن عدم امتلاكه التراخيص غير صحيح تماما وعار من الصحّة.
وأعلن صحراوي ، وهو معماري أشرف على إنجاز 900 مشروع في القطاع العام ثم لحسابه الخاص ( ابتداء من 1987 ) أنّه قرّر رفع دعوى قضائية ضد المقاول الذي قام بعمليات الحفر واسمه إلياس فطّو ، وقال أنّ إلياس فطو فرّ ولم يظهر بعد سقوط العمارة ، وهذه هي التفاصيل.
وكشف المرقي العقاري محمد صحراوي في حوار له على موقع "كل شيء عن الجزائر" حيثيات ومختلف الحقائق حول حادثة انهيار إحدى عماراته بالعاشور، حيث وجه محمد صحراوي المرقي العقاري ورئيس المنظمة النقابية الوطنية للمرقين العقاريين أصابع الاتهام لالياس حتو المرقي العقاري الذي يملك مشروعا مقابلا لمشروعه، " المبنى الذي انهار هو عبارة عن مبنى صغير متكون من طابقين كان مكتمل البناء بنسبة 90 بالمائة وليس بناية متعددة الطوابق ،وما حدث أنه في يوم 14 أكتوبر بعد الظهر خرج العمال الصينيين الذين كانوا في موقع البناء لتناول الغذاء، وهنا بدأ البناء بالتشقق، قبل الانهيار.
وأضاف صحراوي:" في الواقع المرقي العقاري "الياس حتو" بدأ بأعمال حفر متهورة خلف بنايتنا بعمق 12 متر وهو ما أضر بأساسات بنايتنا، ولقد قمنا بتقديم شكوى على مستوى بلدية العاشور، حيث توقف المرقي لعدة أسابيع قبل أن يستأنف العمل لكن في الليل باستخدام مجرفة ميكانيكية ما أدى ذلك إلى تعرية أساسات البناية المنهارة " وأشار صحراوي قائلا:" ولما قمنا بإيداع شكوى ثانية غير أننا لم نكن على دراية بحجم الأضرار إلا بعد سقوط المبنى".
وعن إلغاء اعتماده أكد صحراوي أن وزارة السكن لم تسحب منه الاعتماد "لا يوجد أي شيء رسمي وعلى كل حال لم يتم إبلاغي بذلك"، وأضاف صحراوي "إلغاء الاعتماد يخضع لقواعد ولا يمكن أن تتخذ مسبقا وبدون تحقيق".
وبخصوص التحقيق الذي باشرته الوزارة أكد صحراوي عن عدم وجود أي تحقيق في الحادثة وبأنه لم يتم الاتصال به وقال : "هم خائفون من استجوابي، لأنهم يعلمون بأنني سأقول كل الحقائق، فقد أعددت ملفا يتكون من ترخيص البناء وكل الوثائق والعقود الموقعة مع المنظمة الوطنية لمراقبة البناء" وأضاف صحراوي هناك نية سيئة اتجاهي قائلا " لماذا ستتم مراقبة كل مشاريعي الموضوع هو البناء الذي سقط؟" وفي نهاية الحوار أكد صحراوي عن نيته في إيداع شكوى (أمس الاثنين) ضد المرقي الياس حتو الهارب حاليا.