نكسة كبيرة نزلت بالدبلوماسية المغربية بعد مشاركة وفد عن البرلمان الصحراوي برئاسة خطري آدوه في الاجتماع الذي جرى بين برلمان عموم إفريقيا والبرلمان العربي في مدينة شرم الشيخ مؤخرًا، واعتبر المراقبون أن المشاركة الرسمية في الاجتماعات، بمثابة اعتراف بجمهورية الصحراء الغربية من مصر والبرلمان العربي، بعد الاعتراف الرسمي السابق لبرلمان عموم إفريقيا ومنظمة الاتحاد الإفريقي.

وكانت مراسيم الاجتماع المشترك بين برلمان عموم إفريقيا والبرلمان العربي، انطلقت الإثنين الماضي بمشاركة وفود برلمانية تمثل 47 دولة عربية وإفريقية.

وحظي وفد البوليزاريو باستقبال رسمي من السلطات المصرية التي نظمت المؤتمر في شرم الشيخ، بعد أن منحت أعضاء البرلمان الصحراوي تأشيرات لدخول أرضيها، بمناسبة مرور 150 عاما على انطلاق البرلمان المصري.

وعلى هامش الاجتماع، استقبل رئيس البرلمان المصري وفد البوليزاريو، كما حظي الوفد باستقبال عدد من قبل رئيس البرلمان الإفريقي بعدد من أعضاء البرلمان المصري والبرلمانات الإفريقية، وقد احتجت السلطات المغربية على التطوّر الأخير ورأت فيه "إجراء غير مفهوم يتطلب توضيحات من السلطات المصرية".

ومن أبرز الدول الإفريقية التي تعترف بجبهة "البوليزاريو" نجد أنغولا وناميبيا وجنوب إفريقيا، نيجيريا، وموريتانيا، ليبيا والجزائر. وفي القارة الأمريكية بوليفيا والمكسيك وفنزويلا، وسوريا في القارة الآسيوية.

وكانت جنوب إفريقيا من أبرز الدول التي قرّرت مؤخرا تطوير علاقتها بجمهورية الصحراء الغربية، وفتحت لها سفارة بجوهانسبورغ مع تطوير تحركاتها الدبلوماسية الدولية، لدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، حسب مواثيق الأمم المتحدة.