أكّد، مراد طعم الله، رئيس المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق المقاومين، أنّ الحكومة الجزائرية وعلى رأسها الوزير الأول، عبد المالك سلال، خيّب أمالهم بعدما وعدهم بالنظر في مطالبهم وحقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الجزائري في المادة 77 والمرسوم الرئاسي 68 لسنة 2013 الذي لم يتم تفعيله بصفة عامة على أرض الواقع، مؤكدا أنّ الوعود التي قدمها الوزير الأول بقيت مجرد حبر على ورق.

وقال المتحدث ذاته، إنّ منظمتهم ليس لها أي إيعاز من أي حزب سياسي أو جهة أمنية، رافضا أن تتحدث الأحزاب السياسية على اختلافها باسم هذه المنظمة أو الفئة لأغراض سياسية، حيث استطرد قائلا "المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق المقاومين هي منظمة ذات طابع اجتماعي إنساني، تدافع عن حقوق هؤلاء الأشخاص المنسيين الذين قدّموا الغالي والنفيس في سبيل الوطن ولا علاقة لنا بالسياسة".

وشدّد، طعم الله، على ضرورة إبعاد هذه المنظمة عن كل ما هو سياسي، مشيرا في الصدد نفسه إلى أن هناك بعض الأطراف السياسية وأعضاء في الحكومة تكلمت باسم المنظمة وأصبحت تستغل هذه الفئة لكسب أصوات في الانتخابات التشريعية القادمة. وفي سؤالنا عن هذه الجهات، أكد المتحدث ذاته أنّ أحمد أويحيى الأمين العام للأرندي الذي يتعمّد الحديث عن فئة المقاومين في حزبه لكسب أصوات، وفي هذا الشأن قال "نطلب من أويحيى ألّا يستغل هذه الفئة سياسيا في المرحلة المقبلة"، وأضاف قائلا "منظمتنا بعيدة كل البعد عن أويحيى وعن سعداني وعن كل شخص يمارس السياسة".

وعرّج رئيس المنظمة بالحديث عن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، مؤكدا أنّ هذا القانون تحقق بفضل مجهودات هذه الفئة من المواطنين الذين تصدوا للإرهاب في الجبال والمناطق النائية مدافعين عن وطنهم.