المتابع للشبكة البرامجية الخاصة بالقناة الرابعة "الأمازيغية" التابعة للتلفزيون الجزائري، يلاحظ أنها "شبه فارغة" على طول العام حتى في شهر رمضان الفضيل، وتفتقر لبرامج نوعية ومسلسلات جديدة، في ظل اعتماد مسؤوليها على سياسة تكرار المكرر وإعادة إنتاج المنتج بأفلام قديمة وحصص لا تجلب أعين المشاهدين، الأمر الذي جعلها تحظى بنسب مشاهدة ضعيفة جدا على المستوى الوطني، حتى في المناطق التي يحسن فيها المشاهد فهم لهجات الشاوية والمزابية والقبائلية وغيرها!!

القناة الأمازيغية تصبح مطلبا جماهيريا وشعبيا من الشباب وعشاق الساحرة المستديرة نهاية كل أسبوع، بمجرد نقلها مباريات الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية لكرة القدم وكذا كأس الجمهورية (الشيء الوحيد الذي يستحق المشاهدة)، فيما يتم هجرها بعد ذلك إلى أجل رياضي مسمى وتصبح منسية، والله كارثة علينا الشفقة على هذه القناة وعلى التلفزيون الجزائري بأكمله. نتمنى أن يحسن القائمون على مبنى شارع الشهداء، أداء القناة الأمازيغية لأننا هرمنا من "الرداءة".