كشفت ، مصادر رسمية عن ولاية الشلف ، عن ما يزيد عن 1500 محل مهني مغلق من مجموع 3400 محل موزعة على بلديات الولاية، هذا وتشير تقارير لإهمال وتخريب طال عددا معتبرا منها ، فيما تحولت ببلديات أخرى لسكنات في ظل أزمة السكن التي تضرب الولاية ، مثلما هو الحال ببلدية تنس ، أولاد فارس ، الكريمية.
محمد.د
تحولت محلات الرئيس بولاية الشلف، لسكنات للعائلات التي إستأجرتها بحثا عن مأوى ، فيما قام آخرون بتحويلها لبؤر للفساد ونشر الرذيلة ،وهذا حسب جولة"الحياة" لبعض بليات الولاية المعنية بتوزيع محلات الرئيس المقدرة بـ 100 محل في كل بلدية،هذا وكان الوالي السابق ،حمل رؤساء البلديات مسؤولية الوضع خاصة أن هذه المحلات تعود بالفائدة الإيجابية على البلدية وحتى المواطن ، وفي مقابل ذلك إتهم شباب وحرفيون المسؤولين بإستغلال هذه المحلات وتوزيعها على غير مستحقيها ،فيما بقي أصحاب مهن دون محل يبحثون دوما عن مقرات لتوسيع نشاطهم، وهي المطالب التي رفعها هؤلاء في آخر زيارة لوزيرة الصناعات التقليدية والحرف ،و في مقابل هذه المطالب تطرح تساؤلات عن هوية المستفيدين خاصة وأن حرفيون أثبتوا تواجدهم ونشاطهم حُرموا من المحلات ، فيما تبقى هذه المحلات التي وُزعت مغلقة أو تم تحويل نشاطها وكرائها ، مما يستدعي الكثير من التدقيق و التحقيق .