في وقت يتفنن صحفيو الأقسام الرياضية بأغلب الجرائد والقنوات التلفزيونية الوطنية في تطبيق تقنية "copier coller" من المواقع الالكترونية خلال تحرير مقالاتهم وإعداد تقاريرهم، دون الإشارة إلى المصدر على الأقل، يواصل موقع "الميدان" الالكتروني الذي يدخل عامه السابع منذ تأسيسه، تميزه من بين المواقع الرياضية المحلية، من خلال متابعة أخبار المنتخب الوطني والبطولة المحترفة لكرة القدم أولا بأول وكذا الانفراد بحوارات حصرية مع شخصيات رياضية تصنع الحدث في الرأي العام، رغم إمكانياته المادية المحدودة بما انه يفتقر لمداخيل اشهارية.
ما لا يعلمه القارئ هو أن صحفيو موقع "الميدان" الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين مجتمعتين، لا يتقاضون أجرا عن مقالاتهم المنشورة، ويعملون تطوعا وحبا في المهنة، في وقت نجد صحفيين عنوانهم "راقدة تمونجي" ويسرقون المقالات علنا من هذا الموقع دون حشمة، هذا الأمر ذكرني بصحفية تعمل في قناة تلفزيونية خاصة، خلال قراءتها لتقرير عن المنتخب الوطني قالت أن الجزائر ستواجه نيجيريا في 12 من شهر تشرين الثاني !! حينها اعتقدت أني أتابع قناة سورية أو فلسطينية وليس جزائرية (باينة سرقتها من احدى وكالات المشرق العربي)غريبة كرة "الصحافة في "دزاير".