قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق، إنهم "لم نعد نجد عنوانا في السلطة نتوجه له من أجل التحاور والتشاور من أجل مصلحة ومستقبل البلد"، مؤكّدا في الوقت نفسه أن اليوم "هناك صراع مرير داخل مؤسسات الدولة".
وأضاف مقري، أمس في كلمته التي ألقاها خلال الملتقى الجهوي لولايات الغرب "التقينا مع كل من يعتقد أنه في السلطة، وتوجهنا إلى كل من يظن بأنه صاحب قرار، لكن كلّ من نتكلم معه يفهمنا بأن الأمر ليس بيده".
وأشار المتحدّث ذاته "الاتهامات أصبحت خطيرة إلى درجة أنه وزير في الحكومة يتهم وزيرا آخر بالفساد وفي قضايا محددة، وأصبحنا نسمع أنّ ضباط فرنسا هم من يتحكمون في البلد".
وتساءل مقري "كيف وصل الأمر إلى هذا الحد من الاتهامات المتبادلة وبشكل علني بين بعض الفاعلين ولا يتحرّك القضاء؟!".
وأدان رئيس حركة مجتمع السلم ما وصفه "الحالة السياسية المتردّية"، حيث قال "نريد للجزائر أن تنجو بكل من فيها من هذا المأزق، والحركة لم تفرّط في الاقتراحات وفي البدائل للخروج من هذه الحالة".
واعتبر مقري إن "الجزائر تعيش وضعا صعبا ولن تسمح بوجود الانتهازيين والطماعين والطامحين لتسخير ذلك لمصالحهم الشخصية، ونحن نرى فيهم أخطر من أعداء البلد في الخارج".
ويرى مقري أن "بلدنا اليوم يعتبر بلدا إستراتيجيا ومطمع الغرب الذي يريد أخذه كله والاستيلاء على خيراته عن طريق فرنسا، وإن وجد مقاومة من الشعب ومؤسّسات الدولة سيعمل على أخذه قطعة قطعة"، ليتابع في السياق ذاته "لن نسمح بذلك وسندافع على بلدنا ونعمل على حمايته وصونه من كل المخاطر، كما أننا نعلم أنه يوجد خيرين وطنيين في مؤسّسات الدولة المدنية والعسكرية، التي ستدافع على بلدها من كل المخاطر، ونضع يدنا في يدهم من أجل مصلحة البلد".
هذا وتفاءل زعيم حمس بقدرة الجزائر على تجاوز الأزمة التي تعيشها، حيث أوضح "الجزائر لن يصيبها مكروها كبيرا، لدينا كل الآليات من أجل تجاوز الأزمة".
وتعهّد مقري رفقة الحضور من حركته في مختلف ولايات الغرب "بالوفاء للشهداء والمجاهدين ولبيان نوفمبر، وعلى مقاومة تسلل العملاء لفرنسا للجزائر".