ردّ، المجاهد لخضر بورقعة، على جواب كل من الأمين العام السابق للأفلان، عبد العزيز بلخادم، ووزير الداخلية الأسبق، دحو ولد قابلية، اللذان طالبا بدلائل على اتهامات بورقعة لهما بالاستحواذ على ممتلكات وأراضي، بالقول إنّ جواب "أعطينا الدليل" قد أكل عليه الدهر وشرب، يستعملانه كما استعمل في قضية وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، والطريق السيّار شرق - غرب، وقال إنّ دلائل النهب واضحة وجلية لا تحتاج إلى براهين.
وأوضح، بورقعة، أمس في تصريح لـ"الحياة"، أنه اليوم في الجزائر أصبح جواب "هات دليلك على الاتهامات وقدمه للعدالة" الجواب الشافي لتخليص المتورطين من التهم، حتى وإن تم استدعاء العدالة -حسب المجاهد- رغم أنّ الدليل واضح ولا يحتاج أن نشير إليه، من نهب ورشاوي سياسية - مادية ومعنوية، الاستحواذ على الممتلكات.
وتساءل المجاهد لماذا لا يتم تطبيق المادة التي جاء بها دستور 63، أين يحاسب كل مسؤول عن ممتلكاته حيث كان يسأل "من أين لك هذا؟".
ونفى بورقعة أن تكون هناك حسابات شخصية بينه وبين بلخادم أو ولد قابلية دفعته للحديث في هذا الوقت بالذات عن "نهبهم"، مؤكدا أنه أراد التكلم دفاعا عن جبهة التحرير الوطني، بعد أن أصبح "الشتم والسب" في القيادة وبين المناضلين اللغة السائدة، وبعد أن تحولت الأفلان وكأنها مؤسسة لـ"البزنسة"، معتبرا أنّ ما قام به سعداني من تصريحات وبعدها بلخادم لم تعر الجبهة فحسب، بل الجزائر بأكملها وتاريخها النضالي ومؤسساتها.