أكّد، اليوم ، وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، في كلمته الافتتاحية لأشغال الملتقى الدولي "حياة ومسار ميغيل دي ثيربانتس من الجزائر إلى إسبانيا" بالمكتبة الوطنية الجزائرية، أنّ المسعى الذي تراهن عليه الوزارة، هو تهيئة الأماكن التي أقام فيها ميغيل دي ثيربانتس لجعلها معالم سياحية وثقافية على غرار مغارة سيرفينتيس وبعض الأماكن في وهران.
وأضاف الوزير في الافتتاح الذي حضره كاتب الدولة للثقافة الإسباني خوسي ماريا لاسال، وزيرة العلاقات مع البرلمان غنية ايداليا، سفير إسبانيا بالجزائر، مدير المكتبة الوطنية ياسر عرفات قانة وغيرهم، أنه ورغم أّن حياة ثيربانتس كانت مرتبطة بالأسر في الجزائر، إلا أنها ألهمته ونرى ذلك في عدة أعمال ومسرحيات على غرار "الإسباني الشجاع"، "الأسير"، "السلطانة"، مشيرا إلى أن الجزائر تحتفي بالذكرى الـ400 لوفاته، لتعيد الكاتب المؤسس للرواية في الغرب، وهذه المناسبة -يضيف- استطاعت أن تجمع باحثين ومختصين في أعمال الكاتب، منهم من ساروا على آثاره وكتبوا أعمالا مستقاة من روحه، كيف لا وهي أعمال تلامس ما نحياه.
وأبرز أنّ الملتقى يدخل في إطار التعاون بين الجزائر وإسبانيا، داعيا في السياق لتطوير هذه العلاقات التاريخية والثقافية، لتمتزج موسيقى الفلامنكو بالموسيقى الأندلسية.