أكد وكيل الجمهورية لدى محكمة بني عباس بولاية بشار، في ندوة صحفية عقدها مساء أول أمس، أنه تم العثور على جثة الطفل محمد ياسين درياح في كيس بلاستيكي مقطعة إلى نصفين وجمجمته مقسومة كذلك، بالإضافة إلى تفحم في الوجه، مشيرا أنه تم نقل جثة الضحية إلى مستشفى تراب بوجمعة بولاية بشار.
وبعد أمر وكيل الجمهورية تم فتح تحقيق في القضية، حيث تمكنت الجهات الأمنية على إثرها من اعتقال امرأة وثلاثة من بناتها، وحسب مصادر مطلعة الإمرة وبناتها هن من أقرباء عائلة الضحية محمد ياسين درياح، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة.
تفاصيل الجريمة التي تعرض لها الطفل محمد ياسين درياح ذو 6 سنوات، تعود إلى اختفائه بمنطقة مازر ببلدية أقلي بولاية بشار، والتي دامت لثلاثة أيام، قبل أن يدخل جميع سكان المنطقة والقوات الأمنية في بحث مكثف عن الطفل الذي وجد أول أمس جثة هامدة.
للإشارة فان عملية اختطاف الأطفال أصبحت ظاهرة خطيرة تضرب المجتمع في الآونة الأخيرة، هذا وفد دق الأخصائيون ناقوس الخطر الذي بات يواجهه الأطفال بوجه الخصوص والأولياء بصفة عامة.