أكد الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء، طيب الهواري، في تصريح لـ"الحياة" أنه لا يزال الممثل الوحيد للمنظمة، وأن الأشخاص الذين يدّعون حاليا أنهم ممثلين لها هم مجرد "عصابات" و"بلطجية" يسيرون بالعصي.
وقال الهواري، إن لزهر مختاري هو الأمين الولائي للجزائر العاصمة فقط، ولا يحق لأي شخص آخر أن يقول إنه ممثل ولائي عن العاصمة، حيث استطرد قائلا: "الثقة في الوثيقة والوثائق معي أنا، ووزارة الداخلية والسلطات الولائية للجزائر العاصمة تتعامل معي أنا فقط بصفتي الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء وممثلها الوحيد".
و رجع طيب الهواري للتأكيد أن عددا من الأشخاص الذين استولوا على المقر _على حد تعبيره _هم أشخاص متابعين قضائيا ولا علاقة لهم بهياكل المنظمة وهم مجرد "بلطجية" أخرجتهم الدولة من مقر المنظمة، وفي هذا الشأن قال " تومي وجماعته هم مجرد مافيا".
وحسب وثائق لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، والتي تحوز " الحياة" على نسخة منها، فإن طيب الهواري وطبقا لأحكام المادة 18 من القانون رقم 12-06 المؤرخ في 12 جانفي 2012 المتعلق بالجمعيات تم تسليمه مذكرة التعديلات مؤرخة في1 فيفري 2015 تحت الرقم 09/2015 والمتعلقة بتغيير تشكيلة الهيئة التنفيذية للمنظمة، فإن الطيب الهواري لا يزال معتمدا من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والمديرية الفرعية للجمعيات ذات الطابع الاجتماعي.
ونفى محدثنا في الصدد ذاته، أن يكون مختار الحاج عبد القادر الأمين العام بالنيابة، مؤكدا أن هذا الأخير وجماعته أصبحوا يسيرون بسياسة التكتلات والجماعات، مؤكدا أنه اقترح أن تكون نهاية للصراع داخل قاعة الاجتماع ومن خلال التوجه لصناديق الاقتراع إلا أن جماعة تومي _كما أسماهم _رفضوا فكرة الصناديق لأنهم متأكدين بأن النتائج لن تكون في صالحهم.