وصفت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، التصريحات الأخيرة للأمين العام لجبهة التحرير الوطني بـ"الانحراف الخطير"، معتبرة في الوقت نفسه أن المساس ببعض ضباط الجيش مساس بالدولة والثورة والرئيس، داعية هذا الأخير لوقف مثل هذه الممارسات.
واعتبرت حنون، خلال كلمتها الافتتاحية لدورة اللجنة المركزية أمس، أن " التصريحات السياسية التي قيلت في5 أكتوبر الماضي (في إشارة إلى تصريحات سعداني)، تشير إلى مدى خطورة الوضع السياسي، مضيفة في السياق ذاته أن "المساس بالمجاهدين لا يطاق، كما أن المساس بالثورة خط أحمر".
وأشارت حنون إلى أنه في الوقت الراهن "حزب العمال لا يعتبر الانتخابات التشريعية أولوية وإنما فكره منصب على التفكير في سبل وحلول لـ"إنقاذ الدولة" من خلال التعبئة السلمية بـ"التوجه للرئيس لأنه المسؤول الأول أمام الأمة في كل الجوانب"، داعية إياه لـ"وقف الحرب الشاملة في الجانب الاجتماعي والتفسخ السياسي المهول".
وحول اقتراح عبد الوهاب دربال، لتولي رئاسة الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، قالت حنون إن " رغم أنه لا مشكلة للحزب مع دربال، ونحن نحترمه، لكن كان الأجدر استشارة الأحزاب في المقاييس والضوابط التي يجب أن تتمتع بها الشخصية المعينة على رأس الهيئة".
وشكّكت حنون في السياق نفسه فيما إذا كانت الهيئة تملك صلاحية إحداث القطيعة مع التزوير واستعمال الشكارة خلال التشريعيات القادمة، حيث أوضحت قائلة "نحن نشك في هذا لأن صلاحياتها محدودة، ولا تملك سلطة لإحداث هكذا تغيير جذري".
وحذّرت بدورها الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، من مشروع قانون المالية لسنة2017، الذي وصفته بـ "لا وطني ولا اجتماعي"، منتقدة تقليص ميزانية العديد من الوزارات، كما أنّ هذا القانون يبرمج - حسب حنون- "موت الدولة الاجتماعية" الموروثة عن الاستقلال، حسبها.