شهد حفل اختتام الطبعة الثانية لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي تنظيما سيئا على كافة المستويات، بسبب الفوضى والحضور الكبير للعائلات العنابية، والفوضى التي ميزت طريقة توزيعهم على مقاعدهم بمسرح عز الدين مجوبي، زيادة عن ذلك واجهت الكثير من وسائل الإعلام صعوبات في تأدية مهامها بعدما استحوذ غرباء على المقاعد المخصصة للصحافة ، زيادة على ذلك استغرب الجميع الغياب المسجل وغير المفهوم لبعض المتوجين في ختام المهرجان، حيث عرف الحفل غياب كل المتوجين تقريبا باستثناء المخرج سالم ابراهيمي والفنان أمازيغ كاتب، والمخرج عبد الرحمان حراث، حيث وجد المحافظ سعيد ولد خليفة نفسه في مأزق بعدما اضطر في كل مرة للصعود على ركح المسرح لاستلام الجوائز نيابة عن المتوجين الذين تعذر عليهم الحضور، لأسباب مختلفة وهي النقطة التي أحرجت القائمين على مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، الذين طالتهم انتقادات لاذعة من طرف النقاد والصحفيين ممن أجمعوا أنّ طبعة هذا العام شهدت العديد من السلبيات.