قال رئيس حركة "الماك" الانفصالية بوعزيز ايت شبيب، انه التقى بمبعوثين من الحكومة لمناقشة "إمكانية التفاوض" مع تنظيمه، و انه ليس لديه تحفظ على صدق هذا العرض.
وأضاف بوعزيز ايت شبيب-القطب المعتدل من التنظيم- أن " "الماك" كانت قد اقتربت و بشكل غير مباشر من النظام في فترات سابقة، على عكس-يقول المتحدث ذاته- ما كانت تروج له بعض الشائعات الخبيثة، ليس من مسؤول واحد آو ناشط تحدث عن الوضعية، و قال أن الحركة " لا تتجاوب مع جهات غير رسمية" وواصل حديثه " نحن نريد أن يتم اقتراحنا من قبل الوزير الأول أو من الناطق الرسمي للرئاسة" و استرسل قائلا" و بعد هذه الخطوة و التي تعد جد مهمة سنرى بعدها ما يكون "
و يأتي تصريح رئيس الحركة متناقضا مع زعيمها فرحات مهني الذي دائما ما يستبعد خيار الحوار مع السلطة، ويدعوا إلى السير قدما، وهو ما جعل الحركة تعيش مؤخرا صراعات داخلية عميقة بين قيادييها، باعتراف فرحات مهني شخصيا الذي وجه مؤخرا إنذار لشبيب ، في إشارة لرغيته في وضع حد للقيادة المزدوجة للحركة بين مهني في الخارج و شبيب في الداخل في منطقة القبائل.