عبّر عدد كبير من المتابعين لشؤون المستديرة، عن غضبهم من الطريقة التي تنحى بها الناخب الوطني الجديد، ميلوفان رايفاتس، عن العارضة الفنية للخضر بعد مباراة الكاميرون، حيث أكد عدد من الإعلاميين والرياضيين أن الرجل الأول على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الحاج محمد روراوة، أصبح يمارس قانونه الخاص، وبعبارة أخرى " يسمع للمحترفين ولازم يرضيهم وكلامهم لي يجوز"، فبمجرد أن انتشر خبر يؤكد أن اللاعب الأسبق للخضر، يزيد منصوري، كان وراء تنحية التقني الصربي بعدما " تفاهم على راسو" مع بعض اللاعبين، على غرار ياسين ابراهيمي وسفيان فيغولي، راح عدد من رجال الإعلام يصبون غضبهم على "السي الحاج"، معتبرين أنه يميز بين اللاعب المحلي والمحترف، وهو ما أدى إلى انحطاط مستوى كرة الجلد المنفوخ في الجزائر.