علمت "الحياة" من مصدر عليم، أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، سيحل بتاريخ 21 من الشهر الجاري، رسميا، بوهران، في مهمة لوضع حد للصراع الحاصل بحزبه في هذه الولاية والفتنة الحاصلة فيها عقب انسحاب 1000 مناضل من ضمنهم منتخبون بالمجالس البلدية والولائية يتقدمهم "سماعين. ب" وميلود مصابيح، الذين استقالوا من الأرندي وانضموا رسميا لحزب التحالف الوطني الجمهوري، جراء خلافات حادة بينهم وبين المنسق الولائي للحزب، السيناتور عبد الحق قازي تاني، حيث جرت مواجهة وقبضة حديدية بينه وبين المستقيلين منذ فوزه بمقعد سيناتور، عقب تاريخ 29 ديسمبر2015، فهل سيستطيع أويحيى رأب الصدع في بيته، أم أنه سيكتفي بتدشين مكتب حزبه الجديد فقط؟.