تعالت أصوات من حزب اليمين واليمين المتطرف في فرنسا للمطالبة بالطرد الفوري لرجل الأعمال الجزائري رشيد نكاز وعدم السماح له بدخول التراب الفرنسي واتهامه بخرق قوانين الجمهورية بسبب دفعه للغرامات المالية المفروضة على النساء المنقبات. وقد رفعت هذه المطالب الوزيرة السابقة، والنائب الأوروبي، نادين مورانو، حيث نشرت على حسابها في التوتر "يجب الطرد الفوري لرشيد نكاز وغلق حساباته البنكية".
هذا وأكدت النائب الأوروبي أن "رشيد نكاز الذي تخلى عن الجنسية الفرنسية من أجل الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر يتعدى على قوانين الجمهورية الفرنسية من خلال تشجيعه الأفراد على تجاوزها".
وحسب جريدة "لوفيغارو"، فقد قام رشيد نكاز بدفع 1169 غرامة مالية منذ 2010.
وفي ردّه على من يتهمه بتشجيع التيار الإسلامي في فرنسا، أكد رشيد نكاز " أنا شخصيا ضد النقاب، ولكن أعتقد أنه في الديمقراطية لا يحق لأي أحد أن يمنع شخصا آخر من اختيار اللباس الذي يودّ ارتداءه ما دام هذا اللباس لا يشكّل خطرا على حريات الآخرين".