تتماثل رائدة أغنية الڤناوي النسوي الفنانة حسنة البشارية للشفاء، بعد وعكة صحية ألمت بها، حسب آخر الأخبار من وزارة الثقافة.
وكانت "الحياة" قد التقت منذ يوم الفنانة بمستشفى مصطفى باشا على إثر إصابتها بمرض في المعدة، حيث قالت حسنة أنها قد أصيبت بألام في المعدة مباشرة بعد عودتها من باريس إلى بشار حيث نقلت الى مستشفى بشار، إلا أن حالتها لم تتحسن بعد أكثر من أسبوعين من المعاناة فتم نقلها إلى مصطفى باشا منذ ثلاثة أيام، وهي الآن متواجدة بمصلحة الطب الداخلي.
في السياق تطمئن وزارة الثقافة أن الحالة الصحية للفنانة لا تستدعي للقلق، وتؤكد أنها تتابع عن كثب التطور الصحي للفنانة حسنة البشارية وتتمنى أن تعود لمحبيها في أقرب الآجال...
يذكر أن حسنة البشارية الإمرأة السمراء التي صنعت إسمها بحروف من ذهب، بدأت تلعب الموسيقى العربية البربرية في العام 1972، وانضم إليها 3 أصدقاء، اثنان منهم، زورا وخيرة، وفي عام 1976، تم تنظيم حفل في بشار من قبل اتحاد المرأة الجزائرية، حضرت حسنة وفرقتها كضيوف شرف.
في عام 1999، قررت البقاء في باريس لأن الظروف في الجزائر كانت صعبة تتعايش معها في أوت 1999، انضمت حسنة الى الموسيقار الفرنسي الالكتروني فريد غاليانو في حفل موسيقي في مهرجان الجاز في فيين. وكانت حسنة نجمة غناوى فيستيفل أوف عصاويرة، وفي بيوتيفل نايتس أوف رمضان. وبثت الحفلتين في جميع أنحاء العالم على قناة TV5.
كانت حسنة من الشخصيات الرئيسية في فيستيفال فوا دو فام (مهرجان صوت المرأة) في العام 2002 في بروكسل. غنت أيضا في ساوث بانك في لندن في العام 2003 وخلال المهرجان الإفريقي الثاني في الجزائر في يوليو 2009. أدت في الجزائر والمغرب وتونس وفرنسا وبلجيكا، واجزاء اخرى كثيرة من العالم، أصبحت الفنانة أسطورة موسيقى غناوة.