مثل أمام قاضي التحقيق، بالغرفة الخامسة بمحكمة سيدي امحمد، أمس، المشتبه فيه بقتل المحامي المتربص لدى نقابة محامي البليدة (ر.س).
حيث اعترف المشتبه فيه (س.أ) بالجريمة التي ارتكبها مبررا جريمته بالخلاف المالي الذي كان بينهما، اثر معاملة تجارية تتعلق ببيع سيارة، حيث تمت متابعته بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد، في حين تمت متابعة ابن عمه بجنحة إخفاء أشياء مسروقة متحصلة عن جناية، و المتمثلة في هاتف نقال الضحية الذي ضبط لديه.
و مواصلة للتحقيق استمع القاضي لـ 8 شهود في القضية، من ضمنهم صديقة الضحية، و ثلاثة شبان من أبناء حي المتهم، و الذين يرجع لهم الفضل في إلقاء القبض على الجاني بعد أن طلب منهم إيوائه اثر ارتكابه للجريمة، كما تم سماع والدة المتهم التي أكدت أن سبب ارتكاب ابنها للجريمة، هو خلاف مالي بينه و بين الضحية و أن هذا الأخير طلب مبلغ مالي إضافي من ابنها لاستكمال إجراءات بيع السيارة.
و نذكر أن مصالح الضبطية القضائية، تلقت اتصالا هاتفيا بخصوص العثور على جثة مقطعة إلى قطع يوم 5 أكتوبر الفارط بغابة بوشاوي، و على اثر ذلك تمت مباشرة التحريات في الجريمة حيث تبين أن الجثة تعود لمحامي متربص بنقابة ولاية البليدة البالغ من العمر 27 سنة، ليتم إلقاء القبض على عدد من المشتبه فيهم.