الساحة السياسية تبدو فارغة رغم الضجيج الذي تقوم به الموالاة والمعارضة، و أداء الطبقة السياسية أصبح سيئا ورديئا وكأن الجزائر عقرت، لأن ما يجري الآن مجرد شتم وسبّ ومعايرة ولا يوجد نقاش ولا أفكار ولا برامج ولا هم يحزنون، ومن عاش التجربة الديمقراطية في بداية التسعينيات يشعر بأن الذي يروح أفضل من اليوم الذي يأتي وهذا اصسوأ ما يمكن أن يجري في دولة من الدول، لأنّ هذا معناه أن الدولة تتراجع وتتأخر ولا تتقدم، وهذه مأساة حقيقية بالنسبة لدولة مثل الجزائر غنية بالثروات البشرية والمادية .