ستتمكن مصالح ولاية الجزائر العاصمة من إسترجاع أزيد من 17.4 هكتار من الأوعية العقارية، بعد عمليات هدم السكنات الهشة في إطار برنامج الترحيل الذي باشرته الولاية الجزائر، حسبما أفاد والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ في ندوته الصحفية السابقة.
وقال الوالي أن المرحلة الرابعة لعملية الترحيل الـ21 ستسمح باسترجاع 17.2 هكتار من الأوعية العقارية، لتبلغ المساحة الإجمالية للأوعية العقارية المسترجعة، منذ بداية عمليات الترحيل في 2014، ما يعادل الـ 400 هكتار، مضيفا أن ذات الأوعية ستمنح سواء للمشاريع العمومية أو للخواص في إطار المشاريع التي تفيد ولاية الجزائر أو تحول إلى مساحات خضراء، مضيفا أنه ثبت أن بعض الأوعية العقارية التي تم إخلاؤها من الأحياء القصديرية أنها ملكا لخواص بسندات تؤكد أنهم يملكون فعلا هذه الأراضي.
وعن عملية الترحيل 22 قال زوخ أنه بعد الإنتهاء من هذه العملية، سيتم التكفل بإعادة إسكان قاطني الأحواش والمساكن غير اللائقة كالأكواخ والمنازل الضيقة والهشة والمرتقبة برمجتها في ديسمبر القادم.
وقال أن موضوع الأحواش، يحتاج إلى دراسة معمّقة، فهناك أحواش فلاحية وأخرى تابعة للبلديات وأخرى تابعة لخواص،وأعلن الوالي أنه سيتم تسليم خلال العملية الـ22 للترحيل المقبلة 2000 مفتاح لصالح مكتتبي السكن الاإجتماعي التساهمي مذكرا أن العدد الإجمالي لهذه السكنات بولاية الجزائر بلغ 42 ألف وحدة تم إستلامها وتوزيع لحد اليوم، 21 ألف وحدة. وذكر الوالي أن العدد الاجمالي للعائلات المرحلة منذ بداية عمليات الترحيل في جوان 2014 سيبلغ، عند نهاية المرحلة الرابعة لعملية الترحيل الـ21 التي إنطلقت في سبتمبر الفارط، ما يضاهي 46 ألف عائلة، مشيرا الى أن الإحصائيات التي أجريت بولاية الجزائر سنة 2007 بينت أن 72 ألف عائلة بحاجة إلى سكنات لائقة بذات الولاية ،فيما تم توفير 84 ألف وحدة سكنية، حسبما جاء به برنامج رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.
للإشارة، فان مع نهاية العملية 21 ستسمح بالقضاء على 12 حي قصديري موزعين على إقليم العاصمة وكانت تضم أكثر من 2835 عائلة، على غرار حي الحفرة الذي تم إزالته وترحيل 665 عائلة فيما يبقى اكبر حي في واد الحميز في بلدية برج الكيفان والذي سيرحل الأسبوع القادم حسب الوالي "زوخ".