أصبح الوضع الكارثي للعائلات المرحلين من منطقة المرجة، إلى بيت الشباب بالمعمورة خلال الأسبوع الماضي، يتفاقم للأسوء من يوم لأخر ،بعدما غمرة مياه وادي مزي منازلهم وبساتينهم متسببة في فقدانهم لممتلكاتهم وأغراضهم داخل منازلهم ،الوضعية الصعبة التي وجد فيها حوالي 60 فردا من 13 عائلة أنفسهم محاصرين ببيت الشباب دون إيجاد حل لوضعيتهم من خلال إعادة إسكانهم أو إيجاد حل سريع لحالتهم، التي شردت أبنائهم المتمدرسين وأدخلت الكثير منهم في أمراض كثيرة جراء القلق المتزايد .
العائلات المنكوبة ناشدت،الخييرين من أبناء الولاية والفاعلين الجمعويين للتكافل والوقوف معهم ،خصوصا مع إقتراب الدخول الفعلي لفصل الشتاء المتميز بقسوته في الولاية مم يتطلب توفير العديد من الألبسة و الأفرشة والغذاء والأدوية لهم ولأولادهم ،هذا وصرح أرباب العائلات المتضررين بأنهم إنتظروا تقرب المسئولين منهم بعد الكارثة مباشرة للتكافل معهم والنظر في الكارثة التي ألمت بهم وجعلتهم شبه منكوبين في بيت الشباب ،لكن دون جدوى بعد مرور أكثر من أسبوع على الواقعة ،مذكرين أنهم كانوا يعيشون في أمان إلى غاية جرف واد مزي لممتلكاتهم داخل منازلهم.