الجزائر تحتاج الآن ، أكثر من أي وقت مضى ، خطاب تهدئة وجمع وطمأنة وليس خطاب تفرقة وشيطنة ، لأنّ الوضع الداخلي صعب والوضع الخارجي أصعب ، وما ينبغي وضع الكبريت أمام البنزين ..