أعلن وزير الثقافة عزالدين ميهوبي على هامش تدشينه مساء أمس الأول لقاعة السينماتيك التي كانت مغلقة لعدة سنوات، والتي خضعت لإعادة تهيئة وترميم كلي، كما تم تجهيزها بأحدث الوسائل التقنية السمعية البصرية، عن ميلاد مشروع جديد قيد الأشغال بمنطقة العاشور بالجزائر العاصمة، يتعلق بمشروع إنشاء استوديوهات لإنتاج الأفلام السينمائية جزائرية محضة لغرض التسويق أو بما يعرف بمدينة الإنتاج الإعلامي، مؤكدا على أن هذا المشروع بمثابة نقلة نوعية في مجال تطوير السينما الجزائرية، مؤكدا على أن هذا المشروع السينمائي بإمكانه أن يكون منافس في إنتاج الأفلام السينمائية لباقي الدول العربية على غرار دولة مصر، مضيفا في ذات السياق، على أن الجزائر تزخر بمواهب شابة في الإبداع السينمائي، فضلا على وجود مخرجين كبار تعدى صيتهم حدود الوطن، مؤكدا على وجود المئات من السيناريست، بإمكانهم تدعيم وتعزيز هذا المشروع السينمائي، وبخصوص مهرجان السينما المتوسطية في طبعته الثانية.
من جهته أكد الوزير ميهوبي على أنه سيقوم بترسيم ميزانيته المادية للحفاظ على ديمومة مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، مؤكدا على أن هذا المهرجان بدأ يعطي صدى عالميا، مما بات لزاما العمل على المحافظة على ديمومته مؤكدا خلال تدشينه لقاعة سينماتاك، أن هناك منهجية للمحافظة على ديمومة المهرجان وبصفة سنوية خاصة بالنسبة للجانب المادي، مضيفا على أن التحضير للطبعة الثالثة سيبدأ فور الانتهاء من الطبعة الحالية خاصة من الناحية المادية كما أنه سيقوم بتثبيت وترسيم ميزانية المهرجان، كما تحدث قاعة السينماتاك، حيث قال الوزير " ميهوبي " أن القاعة سوف تنطلق بصفة رسمية في عرض الأفلام السينمائية بصورة دائمة بداية من 13 من شهر أكتوبر، مؤكدا في ذات السياق أن هيئته وضعت مخطط للشبكة السينمائية، وعلى الخصوص تم إبرام عدة اتفاقيات مع عديد من المؤسسات العالمية للإنتاج السينمائي، بغية تدعيم وتعزيز السينما الجزائرية بالأفلام في وقتها بما يعني أفلام جديدة، لعرضها في دور العرض، كما يحمل المخطط العملي التي انتهجته هيئته، على إعادة ترميم وتهيئة القاعات السينمائية عبر تراب الوطن، بغية استغلالها أحسن استغلال ودلك بتحويلها لقاعات تجارية، تستفيد من مداخليها الوزارة الوصية لاستغلالها في مجال آخر.