إستانفت اليوم ولاية الجزائر المرحلة الرابعة والأخيرة من عملية الترحيل 21 ، تم ترحيل 665 عائلة من حي "الحفرة" بواد السمار والذي يضم 1200 عائلة إلى الحي السكني الجديد سيدي لخضر في بئر توتة، والحي السكني شابو ببرج البحري وحي سيدي سليمان بالخرايسية، فيما تم إقصاء 400 عائلة من العملية بحجة إستفادتها من سكن سابقا.
هذا وشهد الحي السكني الجديد سيدي لخضر ببئر توتة، فوضى وإشتباكات بين المقصيين من حي قريقوري في القبة، وقوات الأمن التي منعت المحتجين من الوصول إلى موكب الوالي زوخ للتعبير عن سخطها وإقصائها من السكن دون سبب واضح، أين رفعت هاته العائلات شعارات الحقرة والتهميش والإقصاء دون وجه حق، وقال المقصيين أنهم يعيشون الأميرين جراء هدم سكناتهم القصديرية والهشة وأن الشارع يحتضنهم منذ 4 أشهر.
وعن عملية الترحيل قال والى العاصمة عبد القادر زوخ، خلال الندوة الصحفية التي نشطها بحي سيدي لخضر الجديد في بئر توتة، أن عمليات الترحيل تبقى متواصلة وسيتم برمجة العملية 22 قبل نهاية السنة الجارية، كما قال أن الأسبوع القادم سيتم ترحيل قرابة 387 عائلة منها 250 عائلة "بسارفنتاس" بلدية سيدي محمد ببولوزداد و87 عائلة بالحي القصديري "نزالي الشريف" بالشراقة، و40 عائلة بالحي القصديري ماكلاوي ببلدية بن عكنون و10 عائلات بالحي القصديري المتواجد بمزرعة باب الزوار النموذجية، كما ذكر أن البرنامج الإجمالي لإعادة الإسكان بولاية الجزائر يضم 260 ألف وحدة سكنية، 84 ألف منها ذات صيغة عمومي إجتماعي و 42 ألف أخرى بصيغة عمومي تساهمي، مبرزا أن هذين النمطين من الوحدات السكنية تشرف عليهما ولاية الجزائر، كما أبرز وجود 94 ألف وحدة سكنية أخرى بولاية الجزائر تابعة لوكالة (عدل) وكذا 54 ألف وحدة سكنية أخرى تحت إشراف المؤسسة الوطنية للسكن الترقوي،وتعهد الوالي أنه بعد القضاء على الأحياء القصديرية الكبرى سيتم التكفل بطلبات السكن التي تخص المواطنين الذين يقطنون في ظروف قاسية وفي أماكن ضيقة.