شدّد وزير الاتصال، حميد قرين، على ضرورة التزام الصحفيين بالمسؤولية والتأكد من المعلومة من مصدرها، لا سيما مع قطاع العدالة أو الأجهزة الأمنية كالدرك والأمن الوطنيين ومصادر أخرى، مشيرا إلى أن الصحفي يمكن أن يكون سببا في الحزن كما يمكن أن يكون سببا في الفرح، داعيا في الوقت ذاته هؤلاء لاختيار الوقت المناسب لبث الخبر والأسلوب المناسب لذلك.
أكد الوزير حميد قرين، خلال كلمته الافتتاحية لندوة حول "الجريمة مسؤولية الجميع" التي نظمت بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ25 لتأسيس إذاعة القرآن الكريم، أنه بالرغم من "حث الصحفيين عدة مرات على ضرورة الالتزام بالاحترافية والمسؤولية عند بث الخبر، إلا أنه لم نتوصل إلى تغيير أسلوب البعض منهم".
وأوضح قرين، أن التكوين يعتبر أحسن طريقة للالتزام بمواصفات الصحفي المحترف، مذكرا بتنظيم 40 ندوة تكوينية لصالح الصحفيين، أطرها أساتذة أجانب ذوو خبرة من فرنسا، كندا، سويسرا وتونس، معتبرا في السياق ذاته، أن "التكرار قاعدة في الاتصال لتمرير الرسالة الإعلامية"، مشيرا إلى ملاحظة "بعض التحسن"، وفق الدراسة التي أجرتها الوزارة.
وحسب قرين، فإن هذه الدراسة توصلت إلى أن التسرع والحماس الذي يجر بعض الصحفيين إلى نشر مقالات من دون التأكد من مصدرها ناتج عن "تأثير شبكات التواصل الاجتماعي (تويتر وفايسبوك)".
وقال في هذا الصدد، إن "الحرية المطلقة" التي تتيحها الشبكات الاجتماعية في بث الأخبار، حيث يكون صاحب الخبر رئيس تحرير وصحفي ومسؤول النشر في آن واحد، لها تأثير على الصحفي الذي يلجأ إلى هذه المواقع لينشر أخبارا غير مؤكدة".