صرح اليوم ، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، في ثاني يوم له من زيارته لوهران، أنه أمر مصالحه المختصة بإحالة 110 رئيس مصلحة بدرجة "بروفيسور" من الذين تجاوزوا سن 70 سنة على التقاعد في أكبر عملية منذ الإستقلال تطبيقا للتعليمة الوزارية الصادرة في سنة 2014.
وستمس الحملة جميع المستشفيات الجامعية، ممثلة في المستشفى الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة، مستشفى فرانس فانون بالبليدة، والمستشفى الجامعي بن زرجب بوهران، الذي أحيل فيه 15 بروفيسورا على التقاعد، كما كانت "الحياة" سباقة إلى ذكره في عدد سابق لها، إضافة للمستشفى الجامعي لقسنطينة وكذلك المؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر 1954 بإيسطو، وبقية المستشفيات الجامعية الموزعة على إقليم الوطن.
ومن المنتظر أن يشرع مدراء الصحة في تطبيق قرار الوزير بوضياف، ابتداء من اليوم الثلاثاء.
وكان الوزير قد كشف في اليوم الأول من زيارته، أن القانون الجديد للصحة سيتم عرضه غدا الثلاثاء أمام المجلس الوزاري والبرلمان للمصادقة عليه، مشيرا إلى أن هذا القانون الذي حافظ على مجانية العلاج يتضمن 474 مادة من شأنها إعطاء دفعة قوية للمنظومة الصحية وبالدرجة الأولى الصناعة الصيدلانية وملف العيادات الخاصة وكيفية التكفل بالمريض، بالإضافة إلى بنود خاصة بأخلاقيات المهنة من خلال إدراج مواد أكثر صرامة، ويتعلق الأمر بالأخطاء الطبية والخريطة الصحية التي تضمن استحداث أكثر من مقاطعة صحية بدائرة واحدة.
من جهة أخرى، أكد الوزير خلال الزيارة نفسها، أن الجزائر ستفتح باب التصدير أمام منتجي الأدوية أمام المعطيات والمستجدات الحالية، وهو ما سيسمح من رفع الإنتاج من 52 بالمائة إلى58 بالمائة.