قال رئيس البرلمان الفرنسي كلود برتلون في رد ضمني و غير مباشر على تصريحات سابقة لوزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى حول جامع باريس الكبير، ان هذا الأخير لا يمكن ان يكون ملكية خاصة بالجزائر.
و جاءت في رسالة كلود برتلون مؤرخة في 28 سبتمبر، موجهة إلى رئيس منظمة اليمين المتطرف الذي سئل عن الخطوات التي اتخذتها الجزائر لاستعادة ما اسماه ب"المزار"- مسجد باريس الكبير- وجعله ملكا للدولة الجزائرية، ورد قائلا "لا يوجد قانون فرنسي يسمح بذلك، ولم نجد الأصل القانوني الذي ينص على أنه في حال مرور 15 سنة تمول فيها دولة أجنبية جمعية بإمكانها أن تحصل على الأملاك الفرنسية مثلما هو الحال بالنسبة للمسجد الكبير لباريس".
وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أعلن نهاية سنة 2015، عن شروع الجزائر بصفة رسمية عبر سفارتها بباريس في الإجراءات الرامية إلى جعل المسجد الكبير لباريس ملكا للدولة الجزائرية، حيث صرح أن هذه المبادرة تأتي استنادا إلى "قانون فرنسي ينص على أنه في حال مرور 15 سنة تمول فيها دولة أجنبية جمعية تقع تحت طائلة القانون الفرنسي فإن هذه الأخيرة يصبح بإمكانها تملكها، وهو الحال بالنسبة للمسجد الكبير لباريس".