أبدت جريدتان كبيرتان ، تصدران باللغة الفرنسية رغبتهما في توظيف فيصل مطاوي إذا قرر الاستقالة من جريدة الوطن .
واتصلت الجريدتان بمطاوي عدة مرّات وأبلغوه بأن " مرحب به " في قاعات التحرير إذا قرّر ترك منصبه في جريدة الوطن التي يعمل بها منذ منتصف التسعينات .
وعمل مطاوي في القسم السياسي ، وشغل منصب رئيس التحرير ثم تمّ تحويله للقسم الثقافي ، غير أن خلافات نسبت بينه وبين مسؤولي الجريدة ، جعلت من بقائه في الجريدة أمرا غير مؤكد .
وحسب معلومات من داخل الوطن ، فإن بعض مسؤولي الجريدة طلبوا من فيصل مطاوي تقديم استقالته ، لكنه رفض الاستقالة وطلب منهم إقالته ، لأنّه لا يرغب في تقديم الاستقالة بمحض إرادته .