طالب اليوم السكرتير الأول للأفافاس، عبد المالك بوشافة الحكومة فتح ملف المعتقلين السياسيين، من إطارات الحزب الذين اعتقلوا و سجنوا من قبل السلطة ، والمقدر عددهم بثلاثة آلاف مناضل.
وجدد أعضاء الحزب في التجمع الشعبي الذي نظم بقاعة أول نوفمبر بتيزي وزو ، أمس، رفضهم المشاركة في الحكومة المقبلة ، وطالبوا بفتح الملفات السياسية العالقة، أولها ملف إعادة الاعتبار للمناضلين والإطارات السابقين لجبهة القوى الاشتراكية الذين تم توقيفهم وسجنهم عام 1963 ليطلق سراحهم عام 1965،على خلفية معارضتهم لسلطة الجيش والرئيس أحمد بن بلة بعد الاستقلال وقال بوشافة في تدخله أمام مناضليه الذين قدموا من ولايات بومرداس، بجاية، البويرة و تيزي وزو إن قدامى جبهة القوى الاشتراكية هم وحدهم الذين لا تتكفل بهم الدولة، فيما تمت إعادة الاعتبار حتى للتائبين، من أولئك الذين قتلوا وسرقوا وأكد أنه ’’تم في 1990 إيداع ملف خاص بهذه المسألة لدى حكومة مولود حمروش الذي كان قد التزم بتعويضهم، لكن لم يتم ذلك بعد مغادرته الحكومة وقال السكرتير الأول للأفافاس، ان أكثر من ثلاثة آلاف شخص من مناضلي وإطارات الحزب تم سجنهم في تلك الفترة بكل من سجني البرواقية ولامباز والعديد منهم توفوا .
هذا وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يطالب فيها الأفافاس عن فتح ملف المعتقلين السياسيين، الذين تعرضوا للمتابعات بسبب مواقفهم السياسية بعد الاستقلال.