تعقد هيئة التّشاور والمتابعة للعارضة بعدغد اجتماعا في بيت طلائع الحريات تركز فيه على أهم حدث مرتقب في المرحلة القادمة وهي الاستحقاقات التشريعية، وسط اختلاف في المواقف يترقب أن يشعل النقاش بين الأحزاب المنضوية تحت لواء الهيئة .
وينتظر ان يتناول الاجتماع الذي ستحضره أحزاب الهيئة و الشخصيات الوطنية المنتمية اليه مشروع ورقة تحمل دراسة حول قانوني الانتخابات و هيئة المراقبة يتم عرضها على قادة الأحزاب من اجل مناقشتها وإبداء موقفهم منها مع امكانية عرضها كورقة عمل خلال يوم دراسي يخصص لنفس الغرض يحدد تاريخه بعد غد .
و يبدو أنّ النقاش سيكون ساخنا و محتدما بين أطراف المعارضة المنتمية لهذه الهيئة كون هذه الأحزاب كان لها رأي جامع بخصوص قانون الانتخابات و هيئة المراقبة، معتبرين إياها قوانين "إقصائية" لما تضمنته من مواد "مجحفة " في حق الأحزاب، إلا أنه اختلفت في مواقفها في المشاركة، فمنها من أعلن مشاركته وله أسبابه ومنها من واصل المقاطعة و الثبات على عدم مشاركته في الحكومة و منها من لم يفصح عن موقفه بعد لكن يبدو أنه يحضّر على مستوى قواعده من أجل خوض غمار هذه التّشريعيات، وهذا ما سيخلف نقاشا واسعا حول هذه النقطة.
ولن يغفل اجتماع الهيئة عن تناول العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وكل التّطورات التي تعيشها السّاحة الوطنية، على غرار الحدث الأبرز في الآونة الأخيرة المتمثل في اجتماع الأوبك في الجزائر و إبداء موقف الهيئة منه.