قالت الكاتبة السورية نور شيشكلي في ردها على اتهام الروائية الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمى بسرقة مسلسل "مدرسة الحب"من روايتها "اﻷسود يليق بك"، أن اللغة المستخدمة في المسلسل لم تكن لغة الأديبة التي اعتدناها. فأنا لم ولن أسرق يوماً، وهذا ما علّمتني إياه الحياة، وما كسبته من معاشرة القلم. وأضافت أن السرقة تكمن في اقتباس قصة الرواية، حكايتها، خطوطها، شخوصها وأحداثها. ما حصل هو تلك العبارات اللاذعة التي نقرأها يومياً ونسمعها من دون النظر إلى موطنها الحقيقي أحياناً. إنّها تدخل إلى العقل الباطني للكاتب. قد يسمعها في الشارع، ويجد نفسه من دون أن يدري يستخدمها في حواراته التي يبنيها لشخوصه من دون أن يمس أصل الحكاية والمقترح الروائي الذي قدمته أحلام مستغانمي. وهي مناصرة الأنثى، والكاتبة بلسانها، واللاذعة بحزنها كما بصمتها.
واختارت الكاتبة أن ترد برد مستغانمي ذاته، عندما اتهموها بسرقة عنوان روايتها "اﻷسود يليق بك" من مقال للكاتبة الكبيرة غادة السمان حين راحت تعزي الفنانة الكبيرة فيروز في وفاة ابنتها، فكتبت لها مقالا عنونته بـ"الأسود يليق بك"، ورواية الروائي الجزائري فريد بن يوسف "اﻷسود لا يليق بك "و التي صدرت قبل رواية مستغانمي بعامين، وحينها ردت مستغانمي قائلة: "ليس من عادة الكبار أن يهاجموا، وإن هوجموا لا يردون، هذا ما علّمني إياه نزار قباني".