أحيى، مساء أول أمس، فنانو و مثقفو ولاية عنابة تذكارية رحيل شيخ المالوف "حسان العنابي" في ذكرى وفاته الخامسة والعشرون المصادفة لـ 30 من سبتمبر.
التذكارية احتضنها قصر الثقافة محمد بوضياف، من تنظيم مديرية الثقافة وتحت إشراف والي عنابة الذي مثله نيابة عنه الأمين العام للولاية، وعرف الحفل حضور ومشاركة ألمع وأعمدة أغنية المالوف بالجزائر ومدينة عنابة ، على غرار حمدي بناني وذيب العياشي وبعض من تلامذة الشيخ "حسان العنابي "الذي رحل عنا بتاريخ الـ30 سبتمبر 1991، من أمثال مبارك دخلة، سليم شافي وفيصل كاهية ، بالاضافة إلى وجوه أخرى على غرار علاوة بوعمرة و بشنة عزالدين وغيرهم من الفنانين الذين لم يفوتوا ذكرى رحيل أيقونة المالوف بالمدينة، كما عرف الحفل مشاركة مميزة لابن الفنان الراحل علي عوشال الذي سار على نهج والده "حسان العنابي".
التذكارية كانت مناسبة لاسترجاع ذكريات الزمن الجميل لأحد كبار وشيوخ فن المالوف ، حيث تم تنظيم معرض للصور حول حياته وتقديم مداخلات لجوانب منها ، أين أكد رفقاء دربه من أمثال حمدي بناني وذيب العياشي على القيمة الفنية الكبيرة" لحسان العنابي" الفنان الإنسان البسيط المتواضع ،الذي يقدّره ويحبه كل سكان المدينة ممن عاشروه وحتى الجيل الجديد ، الراحل كان متواضعا معروف بمساعدته للجميع ، ناهيك عن أناقته التي جعلته فنانا بسيطا وأنيقا ترك بصمته في فن المالوف ، تلامذة الفنان تحدثوا عن مناقب أستاذهم الراحل ، منهم مبارك دخلة ، الذي تتلمذ على يدي" حسان العنابي "لمدة 14 سنة ،حيث أكد على أنّ الأخير كوّن أزيد من 300 موسيقي ، كما تخرج على يديه المئات من الفنانين ، كما تحدث المشاركون على مناقب الراحل وحبه للموسيقى وولعه بفن المالوف الذي أفنى نصف قرن من عمره ، الحفل تخللته وصلات غنائية أداها إبن الفنان" حسان العنابي "، علي عوشال الذي كرم من طرف الأمين العام لولاية عنابة ، كما أدى كل من حمدي بناني وذيب العياشي ومبارك دخلة وآخرون بعضا من روائع المرحوم بقيادة الجوق العنابي للمالوف.