اختتمت أمس أشغال المنتدى الـ 15 الدولي للطاقة بالجزائر، وتم خلاله عقد أكثر من 60 لقاء تشاوريا بين مختلف الأطراف المشاركة، تحضيرا للقاء فيينا في شهر نوفمبر القادم، الذي من المنتظر الحسم خلاله في مسالة الأسعار .
و لعبت الجزائر دور وساطة على أكثر من صعيد لتقريب وجهات النظر، من خلال اللقاءات الثنائية و المتعددة الأطراف بغية المساعدة على حل يساعد على إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية و تعزيز الأسعار.
وقد يكون من الممكن أن تتوصل أوبك إلى اتفاق للحد من مستوى الإنتاج في وقت لاحق من العام الحالي بعد تخفيف السعودية و ايران لموقفها تجاه بعضهما.
وكان الوزير الأول عبد المالك سلال قد دعا أول أمس في كلمته الدول المشاركة إلى ترك الحساسيات و الخلافات السياسية لأجل التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف من شنها إعادة أسعار النفط إلى ما كانت عليه سابقا.