خلال بث قنوات "بي آن سبورت" القطرية للجولة الثانية من رابطة أبطال أوروبا لكرة القدم، لفت انتباهي تغطية قناتها الثالثة الناطقة بالفرنسية للمباريات الثمانية على الهواء مباشرة، والتنسيق المميز بين المعلقين المتواجدين في ملاعب القارة العجوز من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، من خلال إمكانية متابعة المشاهد وأهم مجريات اللقاءات ونتائجها بأهدافها أولا بأول، من مراوغات رونالدو وتوغلات ميسي، إلى رأسيات سليماني وفنيات محرز، وهذا عبر قناة واحدة ووحيدة فقط.
السهرة الأوروبية التي تنقلها قناة "بي آن سبورت" الثالثة، ذكرتني بالبرنامج الرياضي الرائع "رياضة وموسيقى" الذي يبث على أثير أمواج القناة الأولى، ويقدم نفس الفكرة بنقل مجريات مباريات البطولة الوطنية من ملاعب الجزائر بالوقت والنتيجة، وتميز في وقت مضى الاعلامي سعد طرافي وحاليا عيسى مدني بتقديم تلك الحصة مع انه المعلقين "كي العادة" خارج الإطار.