طرحت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي، مشروع جديد على مجلس أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي "الكناس" وهو مشروع يهدف إلى تغيير المسار المهني، نظرا للإختلالات و الثغرات التي تضمنها القانون الحالي ، الذي يمنع ترقية الأستاذ إلا على أساس البحث العلمي، ناهيك عن غياب آليات الترقية عبر البنود البيداغوجية، كون ان مهمة الأستاذ تكمن في التدريس أو البحث العلمي.
ولقد أخذت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي عن مشروع تغيير المسار المهني، مقترحات"الكناس" و قامت بإدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية ، و لقد أفرجت عن قانون جديد لتغيير المسار المهني للّأستاذ، نظرا للسلبيات التي كان يحملها القانون القديم، من غياب لتثمين المجهودات البيداغوجية ، لان الترقيات أصبحت تأتي عبر البحث العلمي و ليس بتثمين الخبرة، وهذا ما أدى بالأساتذة للتدريس و توجهه للبحث العلمي، بالإضافة إلى منع ترقية الأستاذ إلا على أساس البحث العلمي
وفي هذا الصدد، أكد المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي عبد المالك رحماني"الكناس" أمس في اتصال مع "الحياة" أن هذا المشروع الجديد ّ كانت نتيجة عمل بين الشركاء الاجتماعيين و كذا الوزارة الوصية، بحيث قامت بإدراج القانون منذ أسبوعين، و ستفصل "الكناس" فيه غدا الجمعة، 30 سبتمبر، وسيقوم إدراج بعض المقترحات لإثراء القانون ليتم المصادقة عليه، مؤكدا أن كل الإجراءات التي ستتخذها وزارة التعليم العالي و البحث العلمي لن تكون عملية إلا إذا كانت هناك إجراءات تنص على كل النقاط العالقة، مبرزا ان أنه إن لم يتم معالجة المسار المهني فلن تحل المشاكل العالقة
وأكد رحماني أن الوزارة الوصية اخذت بعين الإعتبار مقترحات "الكناس" في إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية لرفع مستوى المنظومة الجامعية.

تمديد فترة تسجيلات الدكتوراه "أل .م.د" 2016/2017

وأكد المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي و البحث العلمي عبد المالك رحماني، أنه يستحيل إيقاف "الدكتوراه" دون استشارة "الكناس" و الشركاء الاجتماعيين ، لذلك قامت الوزارة بتمديد فترة التسجيلات في انتظار نتائج اللقاء بين الوزارة و الشركاء الاجتماعيين .