أكدت مصادر موثوقة لـ"الحياة أن المسؤولة الأولى على القطاع نورية بن غبريط، قد وجهت تعليمات جد صارمة لمديرياتها الخمسين، تأمرهم فيها بضرورة توفير تغطية العجز الحاصل في المؤسسات التربوية و توفير الكتاب المدرسي على مستوى المؤسسات التربوية، والسهر على إيصال كل العناوين إلى كافة المدارس، وطمأنت الأولياء بتوفيرها عما قريب في المؤسسات عبر الوطن، على خلفية الشكاوي المرفوعة إليها بسبب طرد المعلمين للتلاميذ الذين لا يحوزون الكتاب.
و تشهد العديد من المؤسسات التربوية فوضى عارمة، بسبب انعدام و عدم توفر الكتب المدرسية، في طبعتها الجديدة، والتي تتضمن إصلاحات الجيل الثاني، الموجهة للتعليم في الجزائر خصوصا في الطور الإبتدائي، منذ الدخول المدرسي، بالرغم من تطمينات وزيرة التربية الوطنية بتوفرها في المدارس، في حين توجد في الأسواق السوداء وتباع بطريقة "غير قانوينة" و في المكتبات الخاصة بأسعار باهضة، و هذا بسبب ضرب مديري المدارس للتعليمة الوزارية
ولقد أمرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط مديرياتها الخمسين، ـ حسب مصادرنا ـ بضرورة توفير الكتاب المدرسي على مستوى المؤسسات التربوية، مشددة على ضرورة السهر على إيصال كل العناوين إلى كافة المدارس وذلك بتوجه رؤسائها إلى المراكز الجهوية التابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية قصد التموين باحتياجه من أعداد وعناوين للكتب المدرسية القديمة والجديدة منها.ويأتي هذا في ظل الشكاوي التي تلقتها من طرف الاولياء لغياب الكتب داخل المؤسسات المدرسية، و هذا يعيق التمدرس السليم، و يؤدي إلى التأخر في البرنامج.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوزارة أن مشكل تأخلر الكتاب في الإلتحاق بالمدارس سيحل نهائي، لأن الوزيرة شخصيا هي التي ستتكفل بهذا المشكل، و لقد أكدت مصادرنا بأنها قامت بتحذير كل الأساتذة الذين أصبحوا يهددون التلاميذ بالطرد من القسم، من مغبة ممارسة التهديدات ضد التلاميذ و توعدتهم بعقوبات صارمة تصل على الإحالة على المجالس التأديبية.