دعت النقابة الوطنية لعمال التربية "الأسنتيو " وزارة التربية الوطن، إلى ضرورة التريث، وتجميد تطبيق ما يسمى الجيل الثاني من الإصلاح، الذي باشرته الوصاية، إلى غاية الموسم القادم 2017/2018 حتى يتم الفصل فيه من طرف خبراء اكادميين مستقلين، لمراجعة مناهجه و تقييم الأخطاء التي وردت فيه.
أكدت نقابة "لأسنتيو" مطلبها بخصوص تجميد ما يسمى الجيل الثاني من الإصلاح، الذي باشرته الوصاية، إلى غاية الموسم القادم 2017/2018 حتى يتم الفصل فيه من طرف خبراء اكادميين مستقلين، لمراجعة مناهجه و تقييم الأخطاء التي وردت فيه، وذلك لتخوفها من أن يستهدف الجيل الثاني مقومات الشخصية الجزائرية، من دين ولغة وانتماء، خاصة بعد الكلام الكبير الذي سبق اقرار تطبيق الجيل الثانى من طرف الوزارة، و الكلام حول الاستعانة بخبراء فرنسيين، وسرعة الوزارة في التطبيق رغم معارضة اغلب الشركاء الاجتماعيين، ومطالبتهم بإرجاء تطبيقه، مما يزيد التأكيد على النية المبيتة في الإسراع في تطبيقه بمواصلة إصلاحات المنظومة التربوية، التي اشرف عليها بن زاغو ، في إطار اللجنة الوطنية للإصلاح آنذاك، وبدا تطبيقها منذ سنة 2003، والتي تعتبرها "الأسنتيو" لم تأت ثمارها والأهداف المرجوة منها، بل بالعكس زادت من معاناة المدرسة العمومية الجزائرية بسبب إهمال الخصوصية الجزائرية في إصلاح المدرسة "وهو مشروع خاضع برمته لمعطيات العولمة.