استبعد وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل أن يتم خلال اجتماع "أوبك" بالجزائر الوصول إلى اتفاق تخفيض إنتاج البترول غير انه اعتبر أن هناك مؤشرات ايجابية قد تساعد على رفع سعر البرميل إلى 56 دولار خلال الربع الثاني من السنة المقبلة، متوقعا الخروج بقرارات ايجابية و هامة من اجتماع الجزائر.
و قال شكيب خليل، اليوم ، في تصريح لقناة "النهار"، أن أسهل حل يمكن أن تعتمده البلدان المشاركة في اجتماع الجزائر هو تجميد الإنتاج غير انه اعتبر انه من الصعب جدا التوصل إلى قرار تخفيض الإنتاج في الفترة الحالية، و إن كان سوف يتم خلال اجتماع فيينا في جوان 2017، مرجعا الأسباب في ذلك إلى وجود صراع في المصالح بين الدول، غير انه يرى أن المنتجون الكبار ليست لديهم أية فائدة في زيادة الإنتاج ، وهو ما اعتبره شكيب خليل مؤشر ايجابي لعودة ارتفاع سعر النفط خلال الربع الثاني من السنة القادمة، حيث توقع انه في الفترة الحالية وإذا ما تم الاتفاق على تجميد الإنتاج سوف تعرف الأسعار ارتفاعا من 1 إلى 2 دولار للبرميل، في حين سوف ترتفع خلال السنة القادمة لتصل إلى حدود 56 إلى 60 دولار للبرميل.
و أضاف أن هذه الأسعار سوف تزيد من مداخيل الدول بنسبة 7 بالمائة وهو ما يراه تقدما لا بأس به، وأشار إلى انه في تلك الفترة –أي الربع الثاني من 2017- ستحدث توازنات في سوق النقط العالمية لأنه سيتم- يتوقع شكيب خليل - إما الاتفاق على تخفيض الإنتاج أو تحديد سعر معين للمنظمة آو للسوق العالمية، غير انه قال أن الإشكال الذي سوف يبقى مطروحا هو مدى التزام دول الأعضاء و دول خارج المنظمة بالقرارات المتخذة، و الذي قد يجعل بعض هذه الدول كدول الخليج لا تثق كثيرا بالدول الأعضاء، وهو ما سيطرح مشكلا آخر يقول الوزير السابق .
من جانب أخر، قال شكيب خليل أن وزير الطاقة نور الدين بوطرفة بذل جهدا كبيرا منذ توليه تسيير القطاع نظرا للمشاكل الكبيرة التي تواجه هذا الأخير، وأضاف أن الجزائر بتنظيمها لهذا الاجتماع عملت ما عليها لمساعدة السوق على استعادة استقراره .